Thursday 28th April,200511900العددالخميس 19 ,ربيع الاول 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"الريـاضيـة"

الليث عزفها سعوديةالليث عزفها سعودية
ناصر عبدالله البيشي (*)

للفوز والإنجازات رجالها الذين يعملون من أجل تحقيقها.والليث الأبيض كان في حاجة ماسة لهذا الفوز لرد اعتباره لكونه الفريق الأكثر حضوراً محلياً وخليجياً وعربياً وبالذات في عقد التسعينيات.
بصمت الحكماء وعزيمة الرجال عمل أبناء الليث وسط ظروف قاسية من ضمنها إقالة المدرب الأسبق قبل انطلاق هذه المباراة بأيام قليلة ولكن بالإصرار والعزيمة وتضافر الجهود وقبل كل شيء التوفيق من الله عز وجل استطاع هؤلاء الرجال أن يعيدوا هيبة شيخ الأندية.. وعلو كعب وسيادة الكرة السعودية وبالروح وحدها بعد التوفيق من الله عز وجل يستطيع كل فريق أن يحقق لذاته وهذا ما فعله أبناء الليث الذين زفوا الفرحة إلى الجماهير الشبابية التي ردت على كل من قال إن نادي الشباب ليس له جماهير ومن هذا المنطلق أهنئ كل الشبابيين من كل قلبي بهذا الفوز الذي جاء في وقته وذلك بفضل الله عز وجل ثم تضافر جهود الرجال الذين وقفوا خلف هذا الفوز وعلى رأسهم الأمير خالد بن سعد رغم ابتعاده عن مجلس الإدارة ولكن هكذا هم الرجال الأوفياء.. كذلك لن ننسى الجهاز الفني بقيادة المدرب الوطني عبداللطيف الحسين.
لابد أن نذكر هذا الرجل
نعم لابد أن يذكر أبناء الليث الأبيض بكل الفخر والاعتزاز الرجال الذين أعطوا ناديهم الشيء الكثير والكثير بعيداً عن حب الأضواء والظهور عبر اعمدة الجرائد يدفعهم حبهم وانتماؤهم الحقيقي لهذا النادي.. يأتي على رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز الأب الروحي لكل الشبابيين.. لك منا كل العرفان ولقائد السفينة الشبابية الأمير خالد بن سعد الشكر والتقدير ولكم أنتم أيها الجماهير الشبابية حيث كان ردكم قوياً على من شك ان الليث يملك قاعدة جماهيرية.. الكل شاهدكم في استاد الملك فهد في مباراة ناديكم أمام العين.. آمل ان يتكرر هذا التواجد مستقبلاً.
يستاهل أن يكون مدرباً لليث
قيل قديماً إن أعظم انتصار هو انتصار الإنسان على ضعف ذاته واستعادته ثقته بنفسه وبقدراته فإذا بلغ هذه المرتبة صغر كل كبير عنده وضعف أمامه كل جبار وقيل أيضاً أن الثقة بالنفس نوع من أنواع الرجولة.. ومن هذا المنطلق.. نتقدم نحن أبناء الليث الأبيض ومحبوه بهذا الطلب المقرون بالرجاء للإدارة الشبابية وعلى رأسها ربان السفينة الشبابية الأمير خالد بن سعد ورئيس النادي الأخ طلال آل الشيخ ومن باب الإنصاف.. الإبقاء على المدرب الوطني المحبوب من الجميع جداً الكابتن عبداللطيف الحسين ليس لأن الفريق فاز في مباراته أمام العين الإماراتي وذلك بفضل الله عز وجل ثم تضافر الجهود إنما هناك أسباب كبيرة جعلتنا نطالب ببقائه مدرباً للفريق الأول: منها أن هذا الرجل يعمل بصمت بعيداً عن حب الأضواء تاركاً أعماله تتحدث عنه، ثانياً: إنه قدرة وطنية لديه رؤية فنية وبعد نظر مبني على أسس من الفهم والدراية وكذلك حسن تعامله مع الجميع سواء كانوا لاعبين أو حتى جماهير مما جعله يفرض عليهم احترامه.
إذن حان الوقت لكي نزرع ثقتنا في المدرب الوطني وأن نأخذ ما يقدمه عبر المستطيل الاخضر بعين الاعتبار والجدية وما أجمل الانتاج الوطني في كل شيء.
وقفة
إلى الجماهير الشبابية الوفية التي آزرت الفريق وبالذات في مباراته أمام العين الإماراتي لذا أقول لكم إن ليثكم ينتظر منكم وقفة صادقة وخصوصاً أنه يلعب بوجود نخبة شبابية تبشر بمستقبل إن شاء الله لناديكم.. إنهم في حاجة إلى الالتفاف حولهم وتشجيعهم بروح رياضية بعيداً عن جرح مشاعر الآخرين كما لا أنسى الجماهير المحايدة التي شجعت الليث في تلك المباراة يدفعها انتماؤها الحقيقي لهذا الوطن فلها من كل أبناء الليث الشكر والتقدير.

(*) الرياض

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved