Thursday 28th April,200511900العددالخميس 19 ,ربيع الاول 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"الريـاضيـة"

امنحوه الفرصة الأخيرةامنحوه الفرصة الأخيرة

يبدو أن القرار الهلالي القاسي بحق اللاعب عبدالله الجمعان كان قراراً طغى عليه شدة الغضب من تصرفات اللاعب التي تكررت في الآونة الأخيرة مما حدا بالإدارة إعلان تحويله إلى لاعب هاوٍ وعرضه على قائمة الانتقال، ولأن الجمعان يملك مواصفات اللاعب الجيد فإنني أطالب الإدارة الهلالية بقيادة رئيسها الأمير محمد بن فيصل بن سعود بإعادة النظر في هذا القرار العاجل من أجل مصلحة الطرفين الهلال والجمعان ولأن اللاعب لديه الكثير من الإمكانيات الفنية والمهارية ولكنه يحتاج فقط للنصح والتوجيه لعله يعود كما عرفناه لاعباً مفيداً للفريق بتسديداته القوية وأهدافه الحاسمة التي خدمت الهلال في مباريات عديدة.
لذا أملنا كبير بسمو رئيس الهلال لمنح اللاعب الفرصة الأخيرة ليعود لفريقه وهو نادم أشد الندم ويوقع عليه تعهداً نهائياً بعدم تكرار ما بدر منه من تصرفات غير مقبولة، ويجب أن يعلم الجمعان بأنه هو الخاسر وليس النادي، فالهلال مليء بالنجم الكبيرة ولن يخسر بغياب أي لاعب مهما كان حجمه واسمه والأمثلة كثيرة ولا داعي لذكرها.
النصر غير مؤهل للمنافسة
النصر خسر مواجهة الذهاب في مسابقة كأس سمو ولي العهد أمام القادسية وجاءت خسارة الفريق بسبب أخطاء فردية من الحارس الخوجلي وخط الدفاع بمعنى أن النصر كان بإمكانه تجاوز القادسية أو الخروج على الأقل بالتعادل ليخوض مواجهة الإياب براحة تامة، بعيداً عن التوتر وانفلات الأعصاب ولكن لاعبي النصر كعادتهم خذلوا جماهيرهم في المواجهات الحاسمة والمصيرية والحقيقة بهذا المستوى المتواضع لن يكون بمقدور الفريق مواجهة الهلال أو الاتحاد إن هو نجح في تجاوز عقبة القادسية فالمستوى العام لا يؤهل فارس نجد للمنافسة.
مقتطفات سريعة
حتى الحكام الأجانب لم يسلموا من انتقاداتهم ويبدو أن انتقاد الحكام أصبحت هواية بل عادة محببة للنصراويين لتبرئة أنفسهم من الإخفاقات الملازمة لهم منذ مواسم عديدة.. أصلحوا ناديكم واتركوا الحكام.
مواجهات عديدة بين الهلال والاتحاد هذا الموسم محلياً وخارجياً وبالطبع الفريقان كبيران وهما الأقوى في الساحة ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: مَنْ يخطف الفوز في لقاء الإياب الحاسم سواء في كأس ولي العهد أو دوري أبطال العرب؟ إنه سؤال صعب الإجابة.
مازال ياسر القحطاني يؤكد من مباراة لأخرى أنه هو الأفضل في الملاعب السعودية من خلال أهدافه الخرافية والحاسمة ويظل ياسر أمنية لكل الهلاليين ليرتدي الشعار الأزرق مهما كان الثمن في ظل عدم كفاءة اللاعبين الأجانب الذين تسببوا في خسارة الأندية لملايين من الدولارات.
مباراة نهائي دورة ألعاب التضامن الإسلامي أكدت أن سيد حراس آسيا محمد الدعيع هو الأميز والأفضل، بل ألجم الشامتين وهواة الانتقاد من أجل الهدم من خلال مستواه الكبير والرائع الذي ساهم في حصول منتخبنا على الذهب.

إبراهيم بن علي الخضير/الرياض

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved