حققت البكرة شودة من هجن أبناء الأمير محمد بن سعود الكبير - رحمه الله - السيف الذهبي لأمير دولة قطر الذي أقيم على أرض قطر الشقيقة في يوم الأربعاء الموافق 11-3-1426هـ. وقد تسلم نيابة عن سمو الأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير، المضمر سلطان بن سلمان العتيبي سيف الذهب من يد أمير دولة قطر .. وأضاف بذلك الإنجاز الكبير لإنجازاتها السابقة في رفع اسم المملكة عالياً في المحافل الخليجية، ومن تلك الإنجازات خمسة خناجر وهي بسن جذعة، ثلاثة خناجر من الشيخ جابر أمير دولة الكويت، وخنجران في سباق التميز بدولة الإمارات، ومن السيوف الذهبية حصلت على سيف الشيخ زايد - رحمه الله -، وسيف الشيخ جابر، مرتين، وسيف أمير دولة قطر، وقد كتبت عن فوزها الأخير معظم الصحف الخليجية من الإمارات والكويت وقطر، وإعلامنا الرياضي المحلي في سبات عميق ولم تتطرق أي صفحة رياضية أو مجلة من المجلات التي ينحصر اختصاصها في مجال الهجن، مثل مجلة: البواسل ومجلة الإبل ولم يكلفوا أنفسهم لحضور هذا السباق أو الكتابة عن هذا الفوز الكبير. سؤالي: ألا تستحق انتصارات شودة من المعنيين بالصفحات الرياضية الكتابة عنها وإبراز هذه الإنجازات الوطنية التي لم يسبق لها مثيل في دول الخليج والتي قيدت باسم الوطن وتفوُّق شودة على أطيب الهجن لم يكن بالشيء السهل أبداً.
(أخت الهلال) |