قدم المنتخب السعودي الأول لكرة القدم مستوى أكثر من رائع، خلال منافسات دورة ألعاب التضامن الإسلامي الأولى، التي استضافتها بالمملكة العربية السعودية، وذلك أمام منتخبات اليمن، وفلسطين، والجزائر، وعمان وأخيرة أمام منتخب سوريا، الذي تأهل بعدها إلى اللعب أمام المنتخب المغربي على كأس الدوري. هذا الأمر استغرب منه الكثير نظراً لأن اختيار عناصر المنتخب السعودي لم تتم إلا قبل الدورة بفترة قصيرة ولم يلعب الفريق أي لقاء تحضيري. والحقيقة أنه على الرغم من الحصول على كأس الدورة وهو الذي يأمله كل محب للمنتخب السعودي إلا أن الأهم من ذلك هو أن دورة ألعاب التضامن الإسلامي اكتشفت الكثير من النجوم المغمورين أمثال محمد أمين، صالح بشير، سعد الحارثي، بندر تميم، عبده حكمي، كامل الموسى، وسعد الزهراني. الجدير بالذكر أن هؤلاء النجوم بزغ نجمهم قبل عدة مواسم ومع ذلك لم يتم اختيارهم، ولولا ظروف المنتخب السعودي الحالية والمتمثلة في التصفيات النهائية المؤهلة لكأس العالم 2006 لظل هؤلاء النجوم مغمورين.. والسؤال الذي يطرح نفسه: هل تغيرت نظرة كالديرون بعد أن شاهد من على المدرجات نجوماً لم يتم اختيارهم على الرغم من كثرة التعديلات التي حدثت قبل وبعد دورة الخليج الماضية والتي اقتصرت على عناصر معينة.
إبراهيم الشريف - بريدة |