الشكر كل الشكر لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز -حفظه الله- وصاحب السمو الملكي ولي عهده الأمين وصاحب السمو الملكي النائب الثاني على دعمهم المستمر لخدمة الإسلام والمسلمين وكان آخر هذا الدعم الذي لن يتوقف بمشيئة الله كان على المستوى الرياضي باستضافتهم أعظم دورة إسلامية وهي دورة التضامن الإسلامي ولا ننسى أن نشكر صاحب الفكرة أمير الشباب العربي الأمير الراحل -رحمه الله- فيصل بن فهد.. شكراً لمن دعم هذه الفكرة وأصر على إقامتها بشكل انبهر به جميع المتابعين الأمير سلطان بن فهد ونائبه الأمير نواف بن فيصل.. شكراً لكل القائمين على تنظيم الدورة وكل الوفود المشاركة ولنا عتاب صغير على بعض الدول التي لم تشارك في جميع الألعاب ونتمنى أن تنظم ارتباطاتها وبرامجها الدولية بحيث تشترك بأكبر عدد من الفرق حتى تستمتع الجماهير أكثر بهذا التجمع الإسلامي الرائع. كم كان رائعاً هذا التجمع وهذا التنافس الشريف تحت راية الإسلام البعيد عن التعصب والقائم على الحب. هذه الدورة أعطت درساً لكل المتنافسين في جميع دول العالم في الروح والأخلاق الرياضية كيف لا وهي تقام تحت شعار التضامن الإسلامي. كل ما أتمناه وأدعو الله له ان تستمر المملكة في نجاحاتها ودعمها المستمر لهذه الدورة بعد هذا النجاح الباهر أو تقوم باستضافتها مرة أخرى وفي الأخير لا نستطيع إلا أن نقول شكراً للسعودية مملكة التضامن الإسلامي.
صيدلي: محمد مطاوع أبو صالح مصري مقيم بالرياض |