وصل صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة يوم السبت 21 ربيع الأول الموافق 30 أبريل 2005م إلى الجمهورية العربية السورية لتدشين قرية زيزون الجديدة في محافظة حماة التي تضررت من جراء تحطم سد زيزون في يونيو 2002م، وكان في استقبال سموه فور وصوله مطار حلب رئيس مجلس الوزراء السوري المهندس محمد ناجي عطري. وجاءت زيارة سموه استجابة لدعوة فخامة الرئيس السوري بشار الأسد، وكان سموه قد تسلم خطاباً خطياً مؤخراً من رئيس الوزراء السوري شكر فيه سموه على تبرعه السخي لإعادة إعمار قرية زيزون وتمنى مشاركته في حفل تدشين قرية زيزون الجديدة. وكان الأمير الوليد قد قام بزيارة سريعة إلى الجمهورية العربية السورية في 17 يونيو 2002م لتقديم التعزية بنفسه إلى الرئيس الأسد وإعلان تبرع سموه بمبلغ 7 ملايين دولار لإعادة إعمار قرية زيزون ضمن المناطق التي تضررت من جراء تحطم سد زيزون. وخلال زيارة سموه التقى رئيس الوزراء السوري السابق الدكتور محمد ميرو وقدم تبرعه لإعادة بناء قرية زيزون المتضررة. إعادة الإعمار شملت كامل القرية بعدد 504 منازل، وكامل البنية التحتية من كهرباء وهاتف وماء. كما شملت بناء شوارع وإعادة إعمار مدرسة ابتدائية وأخرى متوسطة وثالثة ثانوية ومستوصف ومستشفى وعدد من المسجد. وبعد لقاء رئيس الوزراء صرح الأمير الوليد للصحفيين مؤكداً أن تبرعه واجب يمليه عليه الدين الإسلامي والأخوة والشعور العربي الوطني والعلاقة الوطيدة بين الشعبين الشقيقين السعودي والسوري. وقال سموه إن حادثة انهيار السد أثرت فيه بشكل كبير ولذا قرر فوراً تقديم الدعم لسورية الشقيقة. وأضاف أن مبعوثه قام بالتنسيق مع الحكومة السورية التي ارتأت المساعدة في إعمار القرية المتضررة.
|