Monday 2nd May,200511904العددالأثنين 23 ,ربيع الاول 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "مدارات شعبية"

أبيات متجدِّدةأبيات متجدِّدة
بقلم: زهران عون الله المطيري - بريدة

* حوار - زبن بن عمير :
كان اللقاء معه غنياً جزلاً كشعره.. دبلوماسياً في إجاباته على غير عادته.. راوغ وتهرب من ذكر الأسماء.. ولكن في النهاية ننقل لكم بأمانة مما دار مع علي الريض:
* حدثنا عن البدايات؟!
- كانت البدايات خجولة جداً وسرية.. لم أتجرأ على بثها إلا بعد فترة طويلة وكنت أتعمد بثها عند القريبين مني.. كان الصدى جيداً ودفعني لمغامرة النشر.. تقدمت ونشرت ووجدت استقبالاً لم أكن أتوقعه واستمرت العجلة.. ولا زلت حتى الآن.
* فرصة النشر لا زلت تستطعمها حتى الآن؟!
- بلا شك أن لكل مرحلة حالتها وأحلامها ولكن أنا استلذ بكتابة النص ولا زلت استطعم ردود أفعال نصوصي.
* ومن كان معلمك وقدوتك شعرياً؟!
- لا يمكن أن أحدد أحداً كنت أقرأ الشعر، أي شعر لم أكن متعصباً لنهج معين أو شاعر معين.. كنت أقرأ لأستمتع وعندما تشكلت تجربتي تشكل معها في داخلي رقيب ذاتي قاسٍ.. وهذا الرقيب مزق الكثير من المحاولات لدي حتى وصلت إلى هذه المرحلة التي مزق الكثير من المحاولات لدي حتى وصلت إلى هذه المرحلة التي أطمح أن أنتقل بها إلى مرحلة أخرى.. أكثر تطوراً ووعياً.
* وكيف ترى الساحة شعرياً، وصحفياً؟!
- أنا في الغالب أمقت التنظير.. ما أشعر به الآن تجاه الساحة الشعرية.. أن هناك شيئاً مبهجاً وجوانب مضيئة ونصوصاً أرى أنها ستشكل آفاقاً جديدة ورحبة.. في تعاملنا مع الشعر أنا متفائل كثيراً.. أما بالنسبة للجانب الصحفي.. فأنا لا أملك أدوات التقييم المنصفة.. لذا ألتزم الصمت.
* مقل في النشر، لماذا؟
- علاقتي بالزملاء الصحفيين جيدة جداً.. وهم لم يقصروا معي ولكني أكره أن أكون متواجداً بشكل مكثف لأن هذا سيكون على حساب نصوص أخرى وأيضاً سيجعلني أحضر لدى القارئ بشكل ممل.. التكرار والحضور غير المقننة عواقبه وخيمة اكتشفت هذا وأنا قارئ فرسخ في ذهني وأنا أقاتل على التقنين في الحضور.
* حضورك المنبري قوي ومع ذلك أنت بعيد عن الأمسيات، لماذا؟!
- أشكرك على هذا الإطراء بالنسبة للحضور المنبري أما الأمسيات فأنا متواجد وأقمت عدة أمسيات أرى من وجهة نظري أنها ناجحة والأمسيات علاقة حميمة بين الشاعر والجمهور وهي فرصة حقيقية يستطيع الشاعر أن يجس نبض تجربته من خلال تفاعل الجمهور معه.
* هناك من يستسهل الظهور على منبر الأمسية؟!
- من يستسهل منبر الأمسية سوف يقع من فوقه يوماً ثم لن يعود مرة أخرى.. الأمسية عمل خطير وجبار وحضور مرعب.. هكذا يقول الواقع!
* زاد الطلب الشعري المدفوع لإقامة أمسية عليك بعد أمسيات الانتخابات البلدية في الرياض، هل في ذلك إنصاف لك؟!
- لم يصل الحد إلى الإنصاف أو الإجحاف.. هي مناسبات لظروف خاصة وأنا تعاملت معها تعامل موقف لأناس دعوني فأجبتهم لأنه لم يكن يمنعني في ذلك الوقت مانع.. وأرى أنه من حقهم علي إجابة دعوتهم.
* وماذا عن مقولة الشاعر النجم والشاعر العادي، هل تؤمن بها؟!
- في كل الميادين يهب الله ناساً ويخصهم بالنجومية وهذا فضل من الله سبحانه وتعالى وشكره باستخدامه فيما يرضي الله.. والشعر حالة من تلك الحالات ففيه نجوم وفيه شعراء عاديون وكلا الشاعرين عليهما مسؤولية وأمانة.. يجب أن يقوما بها على الوجه الأكمل.
* وهل ترى أن نجوم الشعر الشعبي كانوا في مستوى المسؤولية؟!
- (يا أخي أصابع يديك ما هي سواء) والتفاوت سنة كونية.. هناك نجوم يفخر بهم الشعر.. وهناك شعراء يفخرون بالشعر فقط.
* تتهم بأنك غير اجتماعي بل تنتظر أن يأتيك الصحفيون لطلب جديدك مع أنك لا زلت في البدايات؟!
- لو كنت من هذا النوع لجفاني الكل.. بالعكس أنا كما قلت سابقاً تربطني علاقة متينة مع أغلب الصحفيين الشعبيين وأنا رهن إشارتهم دائماً.. ثم إن الشاعر بحاجة للإعلام.. لكن نحن محاطون بظروف أسرية واجتماعية وعملية تجعلنا بعيدين في أحيان كثيرة عن الوسط الإعلامي.
* من يعجبك من الشعراء والصحفيين والمطبوعات أو الصفحات؟!
- سبق وأن قلت لك يا زبن أنا يعجبني ثلاثة شعراء كخامة شعر تبهرني وثلاثة صحفيين كوعي ومنهج وطرح وبعيدين عن الشللية الفجة.. بالنسبة للمطبوعات يعجبني المختلف ومرايا.. والصفحات مدارات شعبية وتضاريس المدينة.
* ومن يستطيع نقد قصيدة علي الآن؟!
- كل متذوق يحق له نقد قصيدتي.. أنا إنسان وعملي أياً كان لا بد وأن يقع تحت مظلة النقصان، عموماً الآراء الأخرى عنصر مساعد وصوت آخر يساعدك على تشكيل نصوصك..
* على جيلك يكتب القصيدة.. القصيدة وأنت اتجهت للإطالة في عدد أبياتك؟!
- أنا أيضاً أكتب القصيدة.. القصيدة على حد تعبيرك طول القصيدة لا يخرجها عن إطار قصيدة ثم إن الكثير من الأغراض لا تكتمل إلا بقصيدة طويلة أحاول أن أشبع النص.. دائماً.
* وماذا عن وصف السيارات في شعرك؟!
- السيارات جزء من حياتي أنا لا أرسم الحلم البعيد عن الواقع.. المطايا في الشعر الجاهلي كانت جزءاً مهماً قد يعيد القصيدة إذا فقد.. وعندما أصف السيارة أنا أرسم حالة واقعية أعيشها ويعيشها من حولي ثم إن السيارة لا تتواجد في كل قصائدي.. هي في نصوص تجد نفسك مجبراً على امتطاء السيارة فيها.
* كلمة أخيرة علي أتركها لك؟!
- أشكرك يابو عمير.. كما أشكر الأستاذ الحميدي الحربي صاحب التاريخ الطويل والمشرف في الشعر والصحافة.. وكذلك الشكر موصول لصحيفة الجزيرة وقرائها الكرام.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved