* المدينة المنورة - مروان عمر قصاص: أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز المشرف العام على جائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود للسنة النبوية والدراسات الإسلامية أن مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ الحديث النبوي ثمرة طيبة من شجرة مباركة وقد جاءت تتويجاً لتوجيهات راعي الجائزة بالعناية بالناشئة والشباب، وتشجيعهم على تعلم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وحفظه، وهو أمر مرتبط كل الارتباط باهتمام الجائزة، كما أنها لفتة تربوية ورعاية أبوية من سمو راعي الجائزة لرعاية الناشئة والشباب من خلالها، حتى يخرج جيل من الناشئة والشباب متميزاً بالعقل والحكمة والاعتدال والوسطية. ولقد جاءت هذه الثمرة الطيبة لتحقيق مجموعة من الأهداف أبرزها، التي حددها سموه في نقاط منها ربط الناشئة والشباب بالسنة وتشجيعهم على العناية بها وحفظها وتطبيقها والإسهام في إعداد جيل ناشئ على حب سنة النبي صلى الله عليه وسلم وشحذ همم الناشئة والشباب وتنمية روح المنافسة الشريفة المفيدة بينهم وشغل وقت الناشئة والشباب بما يفيدهم دينياً وعلمياً وأخلاقياً. وبيَّن سموه أن الجائزة حرصت على وضع منهج محدد للمسابقة يعلن سنوياً للطلاب، ويتاح لهم الوصول له من خلال مطبوعات الجائزة وموقعها على الشبكة العالمية (الإنترنت)، كما يرسل إلى إدارات التربية والتعليم في مناطق المملكة كلها، مشيراً سموه إلى أن المسابقة تمر بعدد من المراحل بدءًا من إعلان المنهج ومروراً بالتصفيات الأولية وانتهاء بالتصفيات النهائية والحفل الختامي الذي يقام على شرف صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود راعي المسابقة، الذي حرص على دعم جميع فعالياتها على نفقته الخاصة وبشكل سخي، خدمة للسنة وتحقيقاً لأهداف الجائزة والمسابقة، وحثاً وتشجيعاً لأبنائه الطلاب للعناية بالسنة وحفظها وتعليمها وتطبيقها من خلال هذه المسابقة؛ وقد رصد سموه لهؤلاء المتسابقين الفائزين جوائز ماديّة ومعنويّة يحصل عليها الفائزون الخمسة في كل مستوى من مستويات المسابقة بعد التصفيات الختامية التي ستعقد في المدينة المنورة (مقر الجائزة)، وبلغت جوائز المسابقة المالية (308.000 ريال)، بالإضافة إلى الجوائز العينية والتقديرية، إذ سيمنح جميع الفائزين في التصفيات الأولية شهادات تقدير، ويدعون لحضور الحفل الختامي ليكرموا مع زملائهم من راعي الجائزة وفقه الله. الجدير بالذكر أنه في مساء يوم الثلاثاء الموافق 26-3- 1424هـ وفي حفل افتتاح النشاط العلمي والثقافي للجائزة بالمدينة المنورة أعلن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود المشرف العام على الجائزة عن موافقة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود راعي الجائزة على إقامة مسابقة لحفظ الحديث النبوي، تستهدف الناشئة والشباب، وذلك امتداداً لحرص سموه - حفظه الله - على العناية بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعنايته بالناشئة والشباب، واستكمالاً لتحقيق أهداف الجائزة في حفظ السنة النبوية. وتعد هذه المسابقة من المسابقات الرائدة والمتميزة في موضوعها وأسلوبها وجوائزها، وقد أضفت موافقة راعي الجائزة - حفظه الله - على هذه المسابقة بعداً تعليمياً وتربوياً؛ لما تسعى إليه من أهداف تعنى بتشجيع الناشئة والشباب على العناية بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم; حفظاً وتعلماً وتطبيقاً. وأكد سموه أن هذه المسابقة انبثقت من إيمان سموه الكريم بأهمية العناية بالناشئة والشباب ودورهم في المجتمع، وتهدف المسابقة إلى ربط الناشئة والشباب بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حفظاً وعناية وتطبيقاً، كما تهدف إلى شحذه هممهم وشغل أوقاتهم، وتنمية روح المنافسة الشريفة بينهم. وعن الفئات المستهدفة من المسابقة فإن المسابقة تستهدف الناشئة والشباب من طلاب المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية في المملكة العربية السعودية وفق شروط، منها أن يكون المتسابق منتسباً إلى مؤسسة تعليمية تربوية في المملكة وأن يكون مرشحاً من قبل مؤسسة تعليمية في المملكة وأن يلتزم المتسابق بالمستوى المخصص لمرحلته. هذا وقد تم تحديد موضوعات أحاديث المسابقة حيث تشمل الأحاديث المختارة للمسابقة الموضوعات الآتية: العبادات، والمعاملات، والأحكام، والآداب، والأخلاق، ويراعى عند اختيار أحاديث كل مستوى من مستويات المسابقة ما يتناسب مع المتسابقين من موضوعات. ومن ناحية أخرى تم توزيع المسابقة إلى مستويات جاءت وفق التالي: 1- المستوى الأول: حفظ 100 حديث وهو مخصص للناشئة في المرحلة الابتدائية. 2- المستوى الثاني: حفظ 250 حديثاً وهو مخصص للناشئة في المرحلة المتوسطة. 3- المستوى الثالث: حفظ 500 حديث وهو مخصص للشباب في المرحلة الثانوية. وتتولى العديد من اللجان متابعة هذه المسابقة ومنها لجنة الإشراف: وهي لجنة النشاط العلمي والثقافي للجائزة، ويرأسها المدير التنفيذي للجائزة. ومهامها الإشراف على المسابقة ومتابعة سيرها في كل مراحلها وترشيح لجنة التحكيم للمرحلة النهائية للمسابقة وترشيح اللجنة العلمية للمسابقة وينبثق منها لجان منها لجنة التنظيم والتنسيق واللجنة العلمية: وهي اللجنة المختصة باختيار أحاديث المسابقة ولجنة التحكيم: وهي اللجنة المحكمة للتصفيات النهائية، ويختار أعضاؤها من أهل الاختصاص والتميز في السنة وعددهم خمسة. وتتم تصفيات المسابقة الأولية في مناطق المملكة العربية السعودية، وترشح كل منطقة متسابقاً واحداً في كل مستوى من مستويات المسابقة، وتجرى التصفيات النهائية في المدينة المنورة (مقر الجائزة) ويحصل الخمسة الأوائل من كل مستوى في المرحلة النهائية على جوائز المسابقة، وفق ما يلي: المستوى الأول: مقدار الجوائز 58000 ريال مقسمة على النحو التالي يحصل الفائز الأول على 20000 ريال والفائز الثاني على 15000 ريال والفائز الثالث على 10000 ريال والفائز الرابع على 8000 ريال والفائز الخامس على 5000 ريال. * والمستوى الثاني: مقدار الجوائز 100000 ريال مقسمة على النحو التالي: يحصل الفائز الأول على 30000 ريال، والفائز الثاني على 25000 ريال والفائز الثالث على 20000 ريال والفائز الرابع على 15000 ريال والفائز الخامس على 10000 ريال. * المستوى الثالث: مقدار الجوائز 150000 مقسمة على النحو التالي: يحصل الفائز الأول على 40000 ريال، والفائز الثاني على 35000 ريال والفائز الثالث على 30000 ريال، والفائز الرابع على 25000 ريال، والفائز الخامس على 20000 ريال، كما يعطى جميع المشاركين في المسابقة شهادات تقدير. هذا وقد بدأت المسابقة بمرحلة الاستعداد ثم المرحلة الثانية من المسابقة وهي مرحلة التنفيذ والتنسيق. وقد وجه سعادة المدير التنفيذي المشرف العام على لجان المسابقة دعوة لرؤساء لجان التنظيم والتنسيق الفرعية في إدارات التعليم بمناطق المملكة، واجتمع بهم في يوم الأربعاء الموافق 2-3- 1425هـ وبحضور منسق لجان التنظيم والتنسيق الفرعية، ومثلت جميع المناطق بمرشح من مدير تعليم المنطقة، وأعطي ممثلو المناطق تصوراً عاماً ومفصلاً عن المسابقة وأهدافها ونطاقها، وتم في الاجتماع الاتفاق على مجموعة من الخطوات الإجرائية لانطلاق المسابقة ثم بدأت المرحلة الثالثة وهي مرحلة التصفيات الأولية حيث تجاوز عدد المشاركين في جميع المستويات في عام المسابقة الأول (9790) والمرحلة الرابعة مرحلة التصفيات الختامية، والتي تعقد إن شاء الله في المدينة المنورة (مقر الجائزة) في موعد سيتم تحديده مستقبلاً، حيث يدعى للمدينة الفائز الأول من كل مستوى في كل منطقة ليصبح مجموع الفائزين المتنافسين في هذه المرحلة (39) متسابقاً، تجرى بينهم تصفيات ختامية لتحديد الخمسة الأوائل في كل مستوى، تتوج نهايتها بحفل ختامي يرعاه راعيها الكريم صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود راعي الجائزة والمسابقة، يكرم فيه الفائزون في كل مستوى بالسلام على سموه ويتسلم كل فائز من يد والدهم الشهادات التقديرية كما سيحظى كل متسابق وصل إلى هذه المرحلة بالسلام على سموه واستلام جوائز تقديرية تشجيعاً لهم وتقديراً للجهود التي بذلوها للوصول إلى هذه المرحلة من المسابقة.
|