|
|
انت في
|
|
بعد أربعة عشر عاماً قضاها في فرنسا عاد الجنرال مشيل عون لبلاده في خطوة يرى فيها الكثير من المراقبين بداية الحملة الانتخابية لرئاسة لبنان. إذ بالرغم من وجود الرئيس اللبناني الحالي أميل لحود الذي مدد له البرلمان اللبناني سنتين لم يقض منهما سوى أشهر قليلة إلا أن الانتخابات البرلمانية الجديدة التي سيترشح لها الجنرال مشيل عون كخطوة تمهيدية للترشيح لرئاسة الدولة رغم أنه من غير المشروط أن يكون رئيس الجمهورية المنتخب عضواً في البرلمان إلا أن الجنرال عون سيخوض الانتخابات البرلمانية للوقوف على مدى وحجم شعبيته خاصة في أوساط الطائفة المارونية التي يرى العديد من زعمائها في الجنرال عون منافساً سياسياً قد لا يرون فيه المواصفات التي يرغبون فيها بالنسبة لرئيس الجمهورية..!! فالمعروف أن الطائفة المارونية تتنازعها تيارات وأحزاب سياسية عدة منها تيار مشيل عون (التيار الحر الوطني) وهناك تيار (القوات اللبنانية) الذي يرأسه الدكتور سمير جعجع الذي لا يزال في السجن، وهذا التيار ليس على وفاق تام مع تيار الجنرال عون، إضافة إلى أحزاب الكتائب الذي أسسه بيار جميل، ويرأسه حالياً الدكتور كريم بقدروني وحزب الاحرار الوطنيين الذي أسسه كميل شمعون، والجبهة الوطنية الذي أسسه ريمون أده، وهذه الاحزاب رغم عدم سيطرتها وأنها فقدت قوتها السابقة، إلا أن لها أنصارها ورموزها السياسية الذين يمثلون ثقلاً في الشارع الماروني وبعضهم ممثلون في البرلمان ومواقفهم وآراؤهم مهمة في تزكية الجنرال مشيل عون للرئاسة التي يجب أن (يباركها) قبل ذلك بطريرك الموارنة المسيحيين نصر الله صفير. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |