* غزة - أ.ف.ب: أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أمس أنها أجرت اتصالات مع مسؤولين مصريين وفلسطينيين للحد من تأثير (الحوادث المؤسفة) التي أعقبت المرحلة الثانية من الانتخابات المحلية وأدت إلى توتر الساحة الفلسطينية. وقالت الحركة في بيان لها في ظل ما رافق ظهور نتائج الانتخابات البلدية في غزة من حوادث مؤسفة، أجرت قيادة حركة حماس اتصالات مكثفة مع المسؤولين المصريين بهدف وضعهم في صورة تداعيات نتائج الانتخابات. وأشار البيان إلى لقاء عقد بين مسؤولين في السلطة الفلسطينية قياديين في فتح (بهدف تطويق ومنع الممارسات التي قد تؤدي إلى توتير الساحة الفلسطينية وإثارة الفتنة بين أبناء الشعب الواحد). وانتقد البيان (الممارسات الاستفزازية التي يقوم بها مؤيدو حركة فتح احتجاجاً على نتائج الانتخابات البلدية الأخيرة). ودعت حماس القيادة المصرية إلى (التدخل لوضع حد لهذه الممارسات حفاظاً على وحدة الشعب الفلسطيني). من جهة أخرى، أكد الناطق باسم حماس سامي أبو زهري لوكالة فرانس برس أن (العملية الانتخابية جرت بشكل نزيه وسليم)، وذلك ما أعلنه اتحاد مراقبي المؤسسات الأهلية في رفح الذي أكد يوم الأحد الماضي أن (الانتخابات في رفح تفتقر إلى كافة متطلبات الديموقراطية) . . . لأن التجاوزات فيها وصلت إلى أخطر مراحلها. إلى ذلك قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون تعليق تنفيذ اتفاق يندرج في إطار تفاهمات قمة شرم الشيخ (مصر) ويقضي بالإفراج عن 400 معتقل فلسطيني مما أثار غضب الفلسطينيين الذين رأوا في القرار (تنكراً للتعهدات) التي قطعها الإسرائيليون. فقد أفاد ناطق إسرائيلي أن شارون قرر أمس عدم الإفراج (في الوقت الحاضر) عن 400 معتقل فلسطيني كان يفترض أن يطلق سراحهم في إطار ترتيبات أبرمت خلال قمة شرم الشيخ (مصر). وأوضح الناطق أن رئيس الوزراء قرر عدم الإفراج في الوقت الحاضر عن هؤلاء المعتقلين لأن أبو مازن (رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس) لم يتخذ أي إجراء للجم الإرهاب الذي لا يزال مستعراً.
|