Monday 9th May,200511911العددالأثنين 1 ,ربيع الآخر 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "دوليات"

قال إن حكومته ستعود لمقديشو أواخر الشهر الجاريقال إن حكومته ستعود لمقديشو أواخر الشهر الجاري
المتاعب تحيط بالزيارة الأولى لرئيس وزراء الصومال لبلاده

* مقديشو - رويترز:
تفجّرت اشتباكات جديدة في ميناء كيسمايو الواقع في جنوب الصومال؛ مما أجبر رئيس الوزراء الصومالي محمد علي جدي على إلغاء جولة كان يعتزم القيام بها في المدينة.
وقال مسؤولون: إن خلافات بين الميليشيات المتناحرة أثارت هذه الاشتباكات مع معارضة البعض بشدة زيارة جدي لكيسمايو وتأييد آخرين لها.
وقال مسؤول في مكتب رئيس الوزراء في العاصمة الكينية نيروبي: (وقعت اشتباكات في كيسمايو دبّرها هؤلاء المعارضون لزيارة رئيس الوزراء. ليست لدينا فكرة عن سقوط ضحايا ولكن المكان غير مستقر).
ولكن جدي الذي عاد إلى نيروبي يوم السبت قلل من أهمية هذه الاشتباكات وقال إن السبب في عدم سفره إلى كيسمايو هو ببساطة عدم توافر وقت لذلك.وقال للصحفيين بعد وصوله إلى نيروبي: (وقتي استنفد في مقديشو بعد انفجار قنبلة. سأعود إلى كيسمايو ومناطق أخرى في الصومال).
وكانت رحلة جدي إلى الصومال الأولى التي يقوم بها منذ توليه السلطة العام الماضي. وتتخذ الحكومة الصومالية المؤقتة التي تولت سلطة إعادة النظام إلى الصومال الذي تعمه الفوضى من نيروبي مقراً لها منذ تشكيلها.وقتل 14 شخصاً على الأقل يوم الثلاثاء بعد أن هز انفجار ملعباً لكرة القدم في مقديشو قبل لحظات من تحدث جدي إلى أنصاره.وكرّر جدي الذي قال إن عدد القتلى بلغ تسعة والجرحى 27 إن هذا الانفجار كان حادثاً.
وقال جدي: (لم يكن نشاطاً مخططاً، لقد كان انفجار قنبلة وتوجد أكثر من ألف ميليشيا مسلحة.. ولم تطلق رصاصة واحدة).
وأضاف أنه ملتزم بنقل حكومته إلى الصومال بحلول نهاية مايو - أيار الجاري، ولكنه أضاف أنها ستكون عملية صعبة دون قوات حفظ سلام. وقال: (العودة إلى الصومال وخاصة مقديشو يحتاج إلى ترتيب خاص. الأرض جاهزة والشعب مستعد لاستقبال الحكومة ودعمها. ولكن أعتقد أنه لن يكون من السهل العمل دون وجود قوة الاستقرار - حفظ السلام).
وتم تأجيل إرسال قوات من أوغندا والسودان إلى الصومال لحماية إدارة جدي ولكنه قال إنه لا يتوقع أن يستمر هذا التأجيل طويلاً.
وطار جدي إلى الصومال في 29 أبريل - نيسان في محاولة لرأب صدع بشأن المكان الذي يتعين أن تتخذه الحكومة مقراً لها عندما تعود من كينيا.وتضغط الحكومات والمانحون الأجانب على الحكومة الصومالية من أجل العودة وبسط شرعيتها، وهي مهمة يعوقها الافتقار إلى الأمن هناك.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved