* الدمام - حسين بالحارث: خلص اليوم الثاني لمنتدى المشاريع العملاقة إلى ضرورة بناء كيانات محلية عملاقة تملك القدرة على تنفيذ مشاريع نفطية محلية في الخمس سنوات المقبلة قدرها نائب الرئيس في شركة أرامكو السعودية سالم العايض بـ 487.5 مليار ريال (130 مليار دولار). وذكر العائض في ورقة عمل قدمها أمام المنتدى أمس الأحد أن أعمال إقليم الخليج الخاصة بصناعة النفط في الفترة من 2005 إلى 2010 ستبلغ 421 بليون دولار تبلغ حصة الإمارات منها الإمارات 95 بليون دولار وإيران 80 بليون دولار وقطر 46 بليون دولار والكويت 35 بليون دولار والعراق 15 بليون دولار والبحرين 10 بلايين دولار وعمان 10 بلايين دولار، وتوقع استمرار النمو الاقتصادي وإتاحة فرص ضخمة للاستثمار داعياً لإقامة كيانات وتحالفات تضطلع بمشاريع عملاقة متوقعة. أما الرئيس التنفيذي لشركة سراك (جنوب الربع الخالي) باتريك ألمان فأكد تواصل أعمال استكشاف الغاز في مناطق امتياز الشركة، مبيناً أن الشركة تسعى لتطوير وتمتين العلاقات مع الشركاء الرئيسيين. وأكد على تنفيذ مجمل الأعمال في إطار يحافظ على الصحة والبيئة. فيما ألقى الرئيس التنفيذي لشركة لوكسار ( شركة لوك أويل العربية السعودية) الكسندر نيكولايف الضوء على الأعمال المستهدفة للشركة في منطقة امتياز الغاز خلال الفترة من 2005 إلى 2009 مبيناً أنه يجري العمل على إعادة تقييم المعلومات السيزمية (الزلزالية) في الموقع 3D ، واستكمال المسوحات السيزمية في الموقع 2D و3D وإكمال دراسة طبقات الأرض والتركيبة الجيولوجية من منطقة العقد، لافتاً إلى خطة الشركة في حفر عدد 9 آبار استكشافية. وبيّن أن بداية المشروع ستشهد توظيف السعوديين في لوكسار بنسبة 65% وترتفع إلى 75% بعد ثلاث سنوات وستقدم الشركة برامج تدريبية في هذا العام 2005 مبيناً أنه تم حتى الآن تدريب 50% من القوى العاملة بالشركة. أما العضو المنتدب لشركة معادن عبدالله الدباغ فبين أن أهداف الشركة تتمثل في توظيف المعلومات الجيولوجية المجموعة بواسطة أجهزة الدولة تنمية الموارد غير النفطية وفتح مجالات استثمارية جديدة وخلق وظائف للمواطنين وتنويع مصادر الاقتصاد السعودي. وتوقع الدباغ في ورقة عمل قدمها أمس خلال الجلسة الثانية مشاريع لتنمية البوكسيت والفوسفات والمعادن الصناعية تقدر قيمتها بنحو 26.2 مليار ريال ( 7 بلايين دولار). وذكر الدباغ أن الشركة تمتلك الآن 6 مناجم للذهب 4 مناجم منها عاملة ومنجمان تحت التطوير وتنتج الذهب والنحاس والزنك، متوقعاً أن تخدم مشاريع التعدين التنوع الاقتصادي ولفت إلى النمو المتوقع جراء مد خطوط السكك الحديدية قائلا: إنه سيكون لها تأثيرات كبيرة على الاقتصاد السعودي. من جانبه تناول رئيس الشركة الوطنية للطاقة (صدف) فريد الياقوت الفرص المقدمة من الشركة للقطاع الخاص، وتطرق في ورقة عمل قدمها إلى متطلبات المستثمرين الأجانب التي حددها بوجود الضمان المعتمد من الجهات الرسمية وتبسيط إجراءات الإقامة والتسهيلات الضريبية والزكاة والإعفاءات والاستثناءات الجمركية. وذكر أن كل ذلك سينعكس على القيمة الجمركية والتي ستجعل من المستحيل الوصول إلى الأهداف الموضوعة. فيما حدد رئيس الشركة السعودية لأنابيب الصلب المحدودة (الأنابيب) رياض الربيعة في ورقة عمل له احتياجات المصانع المحلية من المشروعات العملاقة والتي حددها بوضع بند في عقود المشاريع يستوجب استخدام المنتجات المصنعة محلياً. وطالب باستخدام قاعدة البيانات المتوفرة لدى أرامكو السعودية التي توضح المنتجات المصنعة محلياً وجودتها العالية، والسماح للموزعين المحليين بالتسجيل كموفرين للمنتجات لدى المشاريع العملاقة، فضلاً عن البحث في شبكة الإنترنت لمعرفة أكثر عن الصناعات المحلية ومعظم الشركات لديها مواقع على الشبكة العنكبوتية، وحثّ على زيارة المدن الصناعية لمعرفة مستوى الصناعات المحلية والتعاون في البحث والتطوير التقني لتوطين التكنولوجيا، ومعرفة حاجاتهم ونشر ذلك في أوساط رجال الأعمال. أما مساعد وزير البترول لشئون مصادر التعدين سلطان شاولي فتطرق خلال المنتدى لتوجه الوزارة نحو جذب الاستثمارات لقطاع التعدين والرغبة في تيسير العقبات التي تصادف المستثمرين وجهود حماية البيئة والعمل على زيادة أنشطة التعدين وتطويرها لتساهم في الاقتصاد الوطني وزيادة دخل الخزينة العامة وتنويع مصادر الدخل مؤكداً في هذا السياق جهود الوزارة في وضع الحقوق والواجبات بوضوح في التراخيص وحرصها ضمان الشفافية في شروط التراخيص تيسير الإجراءات الإدارية. وفي قطاع الكهرباء أوضح المدير التنفيذي لمشروع الربط الكهربائي الخليجي عدنان المحسين أن الشبكة الخليجية ستبنى في ثلاث مراحل تبدأ بربط الكويت والسعودية والبحرين وقطر والثانية بربط الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان. والمرحلة الأخيرة ستتمثل في ربط المرحلتين الأوليين وستبلغ القيمة الكلية للمشروع 1.1 مليار دولار، ستشارك السعودية بنسبة 31.60% من قيمة المشروع. جدير بالذكر أن المنتدى يختتم اليوم الاثنين أعماله بثلاث جلسات تتناول الأولى صناعة البتروكيماويات وخطط التوسع والفرص الاستثمارية الناتجة عن تطور هذا القطاع فيما تتناول جلسة أخرى محور مشاريع البنية التحتية الجديدة الداعمة للاستثمار بالمملكة ويسدل المنتدى الستار عن نشاطاته بحوار الدائرة المستديرة ويتناول التحديات والفرص لتمويل مشاريع الطاقة للصناعات التحويلية بالمملكة.
|