* جدة - محمد الجابري: أحيا الأهلي آماله ببلوغ المربع الذهبي من كأس دوري خادم الحرمين الشريفين بعد فوزه الثمين والصعب على فريق القادسية بنتيجة (2 - صفر) في اللقاء الذي جمع الفريقين على استاد الأمير عبد الله الفيصل بجدة وفي المباراة المؤجلة من الجولة التاسعة عشرة من عمر المسابقة. وقد سجّل هدفي الأهلي روجيرو (77)، وفلافيو (85). بهذا الفوز يرتفع رصيد الأهلي إلى (29) نقطة محتلاً المركز الخامس وملاحقاً فريقي النصر والاتحاد على أمل أن تخدمه الظروف بتعثر أحدهما والتأهل إلى الأدوار النهائية من المسابقة . . فيما تجمّد رصيد القادسية عند 24 نقطة في المركز السادس. الشوط الأول دخل كلا الفريقين اللقاء بالفريق الرديف حيث أراح جينينيو، والعجلاني اللاعبين الأساسيين ترقباً للقاء المهم لفريق الأهلي أمام الزوراء العراقي يوم الأربعاء المقبل . . وذات الأمر ينطبق على فريق القادسية الذي سيخوض مساء الجمعة المقبل لقاءه المرتقب أمام الهلال في نهائي مسابقة كأس سمو ولي العهد. بدأت المباراة سريعة من جانب فريق الأهلي، وحرمت العارضة لمرمى القادسية هدفاً أهلاوياً محققاً بعد التمريرة الجميلة من العبدلي للمهاجم البرازيلي أوليفيرا الذي لعبها بشكل متقن واصطدمت بالعارضة عند الدقيقة الأولى من زمن المباراة. يحصل فريق القادسية على خطأ على حدود منطقة الجزاء لفريق الأهلي ينفذ الخطأ صالح القنبر وتمر الكرة بجوار القائم الأيسر لمنصور النجعي (20). أعقب ذلك هجمة أخرى للقادسية سددها بندر في يد منصور النجعي ويعود الأهلي إلى المبادرة الهجومية ويلعب العبدلي كرة عرضية تصل لصاحب العبد الله الذي سدّد الكرة باتجاه المرمى أبعدها المدافع القدساوي بشير السعيد إلى ضربة زاوية (25). وتلا ذلك هجمة منسقة بين المشعل وفلافيو وأوليفيرا تصل للأخير الذي لعبها جميلة باتجاه المرمى ومرة أخرى المدافع بشير السويدي ينقذها من على خط المرمى قبل أن تلج الشباك. بعد ذلك تحرك لاعبو القادسية وخاصة لاعبي المقدمة (صالح القنبر ومحمد الدوسري) واستخدما مهاراتهما الفردية من أجل إيجاد بعض الثغرات في الدفاع الأهلاوي ومحاولة الاستفادة من رسم الهجوم المضاد واقتناص هدف لصالح القادسية . . ولكن الاجتهادات لخط القادسية لم يكتب لها النجاح ولا حتى تسجيل أي إرباك لخط الدفاع الأهلاوي نظراً لعدم وجود المساندة الحقيقية من لاعبي وسط القادسية وبفضل بسط السيادة في منطقة المناورة لصالح لاعبي الأهلي الذين استحوذوا على الكرة أغلب فترات الشوط الأول دون أن تكون الجودة في صناعة اللعب حاضرة في الطلعات الهجومية الأهلاوية. الشوط الثاني منذ انطلاقة الشوط الثاني اتضحت الرغبة والنوايا لكلا الفريقين من اللقاء حيث كشفت نية العجلاني للخروج من اللقاء بنقطة واحدة وهو ما تطلب تراجعاً كاملاً للاعبي فريق القادسية وتواجد ثمانية لاعبين في المنطقة الخلفية وبأداء متحفظ دفاعياً فاق الأسلوب الدفاعي الذي انتهجه في الشوط الأول. وفي المقابل كان الأهلاويون مع بداية الشوط الثاني أكثر رغبة في تسجيل أهداف تمنحهم نقاط المباراة الثلاث، ولجأ جينينيو إلى الأسلوب الهجومي البحت وتخلى عن الأدوار الدفاعية للاعبي الأطراف وذلك حينما دفع باللاعبين محمد مسعد، وحسين عبد الغني كبديلين لعلي العبدلي وسعود الخيبري، وبالفعل اتضحت الخطورة في سياق الطلعات الهجومية الأهلاوية ولكن النهاية السليمة لم تصاحب الهجمات الأهلاوية للتغطية الدفاعية المحكمة والرقابة اللصيقة المفروضة على مهاجمي الأهلي (طلال المشعل وأوليفيرا). وفي منتصف الشوط الثاني يرمي مدرب الأهلي بأهم أوراقه الرابحة والمتمثلة في المهاجم المميز روجيرو بديلاً عن المدافع حسن اليماني. هدف أهلاوي أول وبالفعل يتمكن البديل الناجح روجيرو من هز الشباك القدساوية بعد أن استثمر الكرة المرسلة من محمد مسعد ويستقبلها على صدره ويصوبها بكل قوة باتجاه المرمى كهدف أهلاوي عند د (32). هدف أهلاوي ثانٍ وتحمل د(40) هدف الاطمئنان لفريق الأهلي بعد أن نفذ البرازيلي فلافيو خطأ لصالح فريقه باتجاه المرمى وتعانق الشباك كهدف أهلاوي ثانٍ جسم اللقاء لصالح فريقه ومبقياً على آماله في دخول المربع الذهبي.
|