إنه الزميل متعب بن عيسى العنزي الذي كان يعاني من مرض عضال كتم خبره عن الجميع لأكثر من أربع سنوات، وجاءت كتابة الزملاء عنه في الرياضية الأسبوعين الماضيين كالصاعقة على رؤوس محبيه وأنا أحدهم.. فالزميل متعب العنزي جمعني به طريق الشعر والصحافة؛ حيث بدأنا سوية في جريدة المدينة، ومن ثمَّ في هذه المؤسسة حيث عمل محرراً لصفحة (صور على الشفق) لسنوات عديدة، ومن ثمَّ تولى رئاسة تحرير أكثر من مجلة شعبية إلى أن أبعده المرض عن أصدقائه وعن العمل الصحفي. متعب العنزي الذي طالما أسعدنا شاعراً وصحفياً هو الآن بحاجة إلى دعائنا له بالشفاء العاجل إن لم نستطع مساعدته بغير ذلك. وأقول لأخي متعب: صبراً أبا عيسى؛ فقد وُعِد المسلم خيراً إن هو ابتلي وصبر.. وأنت خير من يعلم ذلك ويعمل به بإذن الله. يا أبا عيسى: إن الحياة تجارب تتأرجح بين السرَّاء والضرَّاء، والمسلم كل أمره عليه خير؛ فهو شاكر في السراء، صابر في الضراء وله، في كليهما الخير من الرب الكريم كما جاء في الحديث الشريف. أخي متعب: أكتب لك هذه السطور وقلبي يتقطع ألماً لأنني لا أستطيع عمل أي شيء سوى دعاء الله أن يجمع لك بين الأجر والعافية. فاصلة الصبر مفتاح الفرج آخر الكلام: للشاعر محمد العبدالله القاضي:
لا تشتحن يا واحدٍ بت مهموم ترى الفرج عند اكتراب الحزامي |
وعلى المحبة نلتقي
|