في مثل هذا اليوم من عام 1999م منح الرئيس نيسون مانديلا رئيس جمهورية جنوب أفريقيا صاحب السمو الملكي الأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفير المملكة العربية السعودية لدى واشنطن وساماً رفيعاً، اعترافاً وتقديراً لجهود سموه في حل قضية لوكربي، تنفيذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين. ونوه الرئيس مانديلا - خلال الحفل الذي أقيم - وسلم خلاله الوسام لصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز - بجهود خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز التي توجت بإنهاء قضية لوكربي ورفع العقوبات عن كاهل الشعب الليبي بعد موافقة الرئيس الليبي معمر القذافي على تسليم المشتبه بهما في القضية لمحاكمتها أمام محكمة اسكتلندية في هولندا، كما قلد مانديلا مبعوثه الشخصي ومستشاره الدكتور جيكس غيروي لجهوده التي بذلها في القضية ذاتها. وكانت المملكة العربية السعودية وجنوب أفريقيا قد بذلتا جهوداً مضنية لحل القضية بإقناع الرئيس القذافي بتسليم المشتبه بهما بعد أخذ الضمانات من الأطراف الأخرى المعنية بالقضية بأن يحاكما محاكمة عادلة ورفع العقوبات عن ليبيا فور وصول المشتبه بهما إلى لاهاي لمحاكمتهما. ويمثل تكريم سمو الأمير بندر بن سلطان على هذا المستوى نجاحاً للدبلوماسية السعودية في إنهاء الخلافات بين طرفين متنازعين وحرصاً من المملكة بقيادتها الرشيدة على إنهاء المعاناة عن الشعوب العربية وتوفير كل مصادر السعادة والحياة الآمنة لها.
|