* القاهرة - مكتب الجزيرة - علي فراج: تدرس قيادات تنظيم الجهاد المصري إطلاق مبادرة لوقف العنف على غرار المبادرة التي أعلنتها الجماعة الإسلامية في مصر منذ العام 1997والتى اتبعتها سلسلة من المراجعات الفكرية أكدت خلالها تحرير العنف وتحريم قتل النفس البشرية إلا بالحق ومن المتوقع أن يشارك في جلسات إعداد المبادرة عدد من قيادات الجهاد ليس بينهم القياديان الرئيسيان طارق وعبود الزمر المحبوسان على ذمة قضية اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات في أكتوبر من العام 1981م. وأشارت مصادر داخل تنظيم الجهاد إلى أن الأخوين الزمر لم يشاركا في إصدار المبادرة لأنها يربطان بينها وبين إجراء إصلاحات سياسية موسعة وإطلاق الحريات العامة وحق أعضاء التنظيم في مباشرة حقوقهم عقب الإفراج عنهم. وعلمت (الجزيرة) أن من بين الأسماء المشاركة في إعداد مبادرة الجهاد المصري لوقف العنف نبيل نعيم عبد الفتاح، وأنور عبدالعظيم عكاشة، واحمد يوسف حمد لله، واحمد حسين عجيزة، وعبد الغفور شميس، وهشام عبد الله أباظة، ومحمد السيد عبد المقصود عشري، وشوقي سلامة مصطفي، وسعيد سيد سلامة، وأحمد حسن بديع، وأحمد عزت أنور، ويوسف الجندي. وكان تنظيم الجهاد قد أصدر بيانين أدان فيهما التفجيرات الأخيرة التي حدثت في مصر خلال أبريل الماضي وأكد أن الطريق إلى عزة الإسلام وإرساء قيمه ومبادئه في المجتمع هو الدعوة الراشدة الصابرة المحتسبة التي يتحمل أبناؤها كل أنواع الأذى والصعاب دون أن تستفزهم التحديات. وطالب قادة تنظيم الجهاد الشباب المسلم باللجوء إلى العلماء الثقات عند السؤال عن أمور الدين مؤكدين على ضرورة التحاور مع الشباب وإيجاد حلول لمشكلاتهم.
|