* تحليل - أحمد حامد الحجيري: استمر عامل ارتفاع أسعار النفط في دعمه الملحوظ للشركات ذات الصلة المباشرة وغير المباشرة بذلك الأثر مع تحرك الصناعيات التي تقودها المصافي بنسبة الحد الأعلى 9.99% صاعدة 147ريالاً إلى 1619ريالاً نتيجة نبأ الإعلان عن طرح أسهم للاكتتاب العام في مصفاة مشتركة لتكرير النفط والتي من المقرر إقامتها في ينبع وتبلغ طاقتها الإنتاجية400 ألف برميل يومياً وقد تكون المصافي أحد المساهمين المحليين مما جعل سهم الشركة يقفز بشكل ملحوظ بالإضافة لردة فعل من قبل ملاك أسهم الشركة لما أعلن في بعض الصحف عن إثبات أسهم مملوكة بقوة القضاء حتى يتداركون ثقة المتداولين مع العلم أنه ليس بالضرروة حاجة الشركة لمثل هذا الفعل ولكن يبقى الأثر الأول هو المحرك الأساسي. كما ارتفع سهم سابك 49ريالاً إلى1290ريالاً بمعدل 3.95% بتعاملات 1.3 مليون سهم ليسجل لها عامل الصعود الأول بقوة الثقل التي تحسن بها المؤشر، كذلك مساهمة قطاع الأسمنت بتقدم السعودية 3.88% إلى 509 ريالات وشمل ذلك باقي أسهم القطاع بسبب استمرار الزيادة في أسعار الاسمنت مع حجم الطلب السوقي. وقدم قطاع الاتصالات أداء ملموسا بارتفاع سهم الاتصالات السعودية 1.69% مقفلة عند 796 ريالاً عقب وصولها لأعلى قيمة سجلتها في مارس الماضي منفذة 2.5 مليون سهم كذلك التأمين الصاعد بسهم التعاونية 2.84% ليغلق عند 506.25 ريال بفضل قوة المضاربة التي تجاوزت 913 ألف سهم. ومثل بنك الرياض أفضلية المصارف بزيادته 4.75 ريال إلى 655ريالاً بالإضافة إلى تأرجح باقي أسهم البنوك بين الصعود والهبوط مما أدى إلى ضعف مساهمة أداء القطاع على المستوى العام. وعلى صعيد الانخفاض تراجعت أسهم 27 شركة من بينها شركة طيبة للاستثمار 2.96% خاسرة 5.5 ريال وأغلقت 180.5ريال. هذا وقد بلغ حجم التنفيذ الكلي 44.3 مليون سهم بقيمة متداولة فاقت 14 مليار ريال موزعة على 159.5ألف صفقة. وقد تمنى تداولات آخر الأسبوع بعمليات جني أرباح تستهدف أسهم الصعود السابق وقد ترتفع الأسهم الهابطة مع سياسة تبادل الاتجاه أثناء عمليات البيع بهدف الربح السريع.
|