* بريدة - مكتب الجزيرة: استضافت الغرفة التجارية الصناعية بمنطقة القصيم لقاء سعادة سفير جمهورية إيران الإسلامية السيّد حسين صادقي مع رجال الأعمال بالمنطقة صباح اليوم الأربعاء بمقرها الرئيسي ببريدة الموافق 3-4-1426هـ أعرب سعادة نائب رئيس مجلس الإدارة الأستاذ محمد بن صالح السلمان في مستهل إدارته لهذا اللقاء بسعادة السفير والوفد المرافق لسعادته شاكراً ومقدراً له حرصه على لقاء رجال الأعمال في بيتهم للتفاكر وتبادل الأحدايث حول ما يعزز من علاقات وطيدة تربط بين المملكة وجمهورية إيران الإسلامية معرباً عن أمله في أن يتناول سعادة السفير مجالات الاستثمار في بلاده آفاقه ومزاياه وتسهيلاته والأطر المطروحة للراغبين في الاستثمار والنظم التي تحكم علاقة المستثمر بالجهات المسؤولة عنه وسبل التواصل وتوفر المعلومات والدراسات الخاصة بالجدوى والمشروعات المطروحة للاستثمار والرؤية للمشروعات المشتركة، معرباً عن تطلعات رجال الأعمال في أن يكون حديث سعادة السفير ما يحقق الغايات والأهداف المشتركة ويخدم التطلعات في إطار الاهتمام المشترك من قبل المهتمين بهذا القطاع ويعزز ما هو قائم من علاقات بين البلدين الشقيقين. استهل سعادة سفير جمهورية إيران الإسلامية السيد حسين حديثه بتوجيه الشكر والتقدير لغرفة القصيم التي أتاحت له فرصة هذا اللقاء، وتطرق سعادة السفير في حديثه لثلاثة محاور استهلها بالعلاقات الثنائية بين المملكة وبلده، ووصفها بالمتانة، منوهاً بدور الإدارة السياسية المعززة لهذه العلاقات والتي كانت مدخلاً للتعاون في كافة المجالات ولا سيما المجال الاقتصادي، متناولاً محورها الثاني حول التبادل التجاري والاستيراد والتصدير.. وفي محورها الثالث مجالات العمل والاستثمار المشترك في بلاده لافتاً لموقعها الجغرافي وتهيئتها لأرضية العمل التجاري، مشيراً لخمسة مجالات لهذا التعاون بينها التعاون الزراعي والسياحي وقطاع المقاولات، موضحاً أن تسجيل المستثمر لشركته في إيران يمنحه التمتع بالعديد من المزايا، وتحدث عن محدودية الإعفاءات الجمركية شأن كل الدول.. ودعا لتبادل الزيارات والتعرف على القطاع الخاص والشركات في القطاعين العام والخاص، موضحاً وجود قسم مختص بالاستثمار في وزارة المال والاقتصاد، وأمّن على وجود مشاريع مختلفة وما تتمتع به السياحة وأن جهداً يبذل لتفعيلها. وفي ختام اللقاء جدد نائب رئيس مجلس الإدارة شكر غرفة القصيم لسعادة السفير شاكراً له موضوعية طرحه ودعوته لتفعيل التعاون بين القطاعين الخاصين في البلدين.. فيما جدد سعادة السفير - الذي تم إهداء درع الغرفة له - الشكر لها مبدئياً استعداده في السفارة لتقديم أي خدمة لرجال الأعمال شاكراً لها حرارة الاستقبال وكرم الضيافة. ومن جهته أكد سعادة الأمين العام الأستاذ أحمد بن عبدالله التويجري أن اللقاء يأتي ضمن توجهات غرفة القصيم لتعزيز التعاون المشترك بين رجال الأعمال السعوديين بالمنطقة ونظرائهم في إيران، واصفاً اللقاء بأنه بوابة عبور نحو فتح أسواق جديدة للمنتجات الوطنية وإطاراً لتعاون مشترك في مجال الاستثمار وفرصة للراغبين لإقامة استثمارات في إيران تنفذ من خلالها منتجات هذا الاستثمار لأسواق آسيوية كمطلب ضروري من متطلبات المرحلة المقبلة.. منوهاً بموضوعية الطرح وحيوية الموضوعات التي تناولها اللقاء.
|