* بغداد - الوكالات: أسفرت أربعة تفجيرات انتحارية عن سقوط 71 قتيلاً على الأقل و120 جريحاً في العراق أمس الأربعاء في أحدث هجمات في إطار تصعيد أعمال العنف من المقاتلين والتي أدت إلى سقوط نحو 400 قتيل منذ الإعلان عن تشكيل حكومة جديدة قبل أسبوعين. وفي بلدة تكريت فجر انتحاري سيارته الملغومة وسط جمع من العمال الشيعة القادمين من جنوب العراق سعياً للحصول على فرص عمل في مواقع البناء. وقالت الشرطة: إن 33 على الأقل قتلوا وأصيب 80 . وفي بلدة الحويجة الواقعة إلى الجنوب الغربي من مدينة كركوك الاستراتيجية الغنية بالنفط في شمال العراق توجه مهاجم انتحاري إلى مركز لتجنيد الجيش وفجر حزاماً من المتفجرات. وقالت مصادر طبية: إن الهجوم أسفر عن مقتل 32 على الأقل وإصابة 34 . وفجر مهاجم انتحاري ثالث سيارته قرب مركز للشرطة في حي الدورة بجنوب بغداد مما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين على الأقل. وذكرت الشرطة أن المهاجم كان يحاول الوصول إلى مركز الشرطة ولكنه فجر سيارته قبل الوصول إلى الهدف. وقال مسؤولون بوزارة الداخلية: إن انفجار سيارة ملغومة رابعة في عملية انتحارية استهدف دورية للشرطة في حي المنصور ببغداد مما أسفر عن مقتل اثنين من الشرطة ومدني. ومن جهة أخرى أكد ضابط أمريكي رفيع المستوى أن المعارك مستمرة في غرب العراق على طول الحدود مع سوريا، حيث يشنّ حوالي ألف من مشاة البحرية الأمريكية هجوماً منذ ثلاثة أيام للقضاء على المسلحين. وقال اللفتنانت جنرال جيمس كونواي المسؤول عن العمليات في القوات الأمريكية المشتركة: إن (هناك معلومات تفيد أن هؤلاء الأشخاص المسلحين يرتدون بزات عسكرية وبعضهم يرتدون سترات واقية وهناك شكوك بأنهم مدربون أكثر مما شهدناه في اشتباكات أخرى). وأكّد أن ثلاثة من جنود المارينز قتلوا في العملية منذ الأحد وجرح أقل من عشرين آخرين.. بينما قالت أنباء تلفزيونية: إن ما يقارب من 15 أمريكياً قتلوا في هذه المعارك. وقال كونواي: إن أبا مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في العراق شوهد في المنطقة التي تشكل واحداً من الطرق الأساسية لتهريب الأسلحة والأموال وتسلل المقاتلون الأجانب من سوريا إلى العراق. وقال كونواي: إن (عدداً مهماً من الضربات الجوية) جرت خلال العملية، مشيراً إلى أنه غير قادر على تحديد عددها بدقة.
|