* جوهانسبرج - (د.ب.أ): اقتاد نيلسون مانديلا محاميه السابق ورجل أعمال محلي إلى ساحة القضاء لقيامهما ببيع أعمال فنية باسمه بينما أخفيا حصيلة البيع. وأكّد جورج بيزوس محامي مانديلا الرئيس وصديقه العتيد في مقابلة إذاعية أمس أن ملف الدعوى قدم للمحكمة العليا في جوهانسبرج أمس الأول. ويريد مانديلا منع الرجلين إسماعيل أيوب وروس كالدر من بيع المزيد من سلسلته (تاتش أوف مانديلا لمسة مانديلا) من الرسوم الحجرية واللوحات التي ساعد في إنتاجها ووقع عليها قبل سنوات. ويزعم مانديلا في المستندات التي قدمها للمحكمة أن أيوب خان سنوات من الثقة (وفشل بطريقة خطيرة ومتكررة في واجبه في الحفاظ على حقوقي ولم يكتف بذلك بل أساء إلى اسمي أيضاً). وجاء في أوراق الدعوى التي وقعها مانديلا (لقد تصرف أيوب بطريقة مزدوجة وبأسلوب ينم عن سوء نية مما كان يحملني على الاعتقاد بأنه يحقق لي رغباتي وطلباتي بينما كان ينفذ أجندة منفصلة وسرية). ويتردد على نطاق واسع أن الرجلين كانا الشخصين الرئيسين في بيع أعمال لمانديلا بعد وقت طويل من توقفه عن دعم مشروعهما وانتهاء أجل التفويض الممنوح لهما في هذا الشأن. ويتردد أن الرجلين ذهبا إلى حد تزييف بعض أعماله التي حققت ملايين الدولارات وأنهما اختلسا ما لا يقل عن 5 ملايين دولار في إطار هذه العملية. وكان الغرض من بيع الأعمال الفنية لمانديلا هو جمع الأموال لصالح المؤسسات الخيرية التي أسسها والتي توفر الدعم للمحرومين من الأطفال ولضحايا مرض الايدز وفيروس اتش اي في المسبب له. دعم مانديلا في البداية مشروع (تتش مانديلا) الذي فشل عام 2002 عندما تمت تصفية أعمال كالدر الرئيسية.. بيد أنه يتردد أن كالدر وأيوب استمرا في تسويق وبيع الأعمال الفنية التي تخضع حالياً للفحص في جنوب إفريقيا للتحقق مما إذا كانت حقيقية أم مزيفة.
|