* نجامينا - الخرطوم - الوكالات: أعلن مصدر تشادي أن الرئيسين التشادي إدريس ديبي، والنيجيري أولوسيغون أوباسانجو، ورئيس المفوضية الإفريقية ألفا عمر كوناري، قرروا في أبوجا (تنسيق أعمالهم) في تسوية أزمة دارفور. وقال المتحدث باسم الوساطة التشادية أحمد علامي لوكالة فرانس برس: (إن فرقاء الوساطة الثلاثة قرروا تنسيق أعمالهم وإقامة مكتب اتصال سريعا). وأضاف أن (هذا المكتب الذي سيكون مقره العاصمة التشادية نجامينا، سيكلف بجمع المعلومات وتقييم تطور الوضع على الأرض واتخاذ الإجراءات المناسبة). وأوضح المتحدث أن المسؤولين الثلاثة قرروا أيضا إيفاد مهمة تحقق سريعا على الأرض في مواقع مختلفة الأطراف طبقا لتوصية قمة رؤساء الدول التي عقدت في شباط/فبراير الماضي في نجامينا. وأشار إلى أن (إرسال هذه البعثة على الأرض سيكون قبل استئناف محادثات أبوجا). وكانت مفاوضات السلام التي بدأت في أبوجا برعاية الاتحاد الإفريقي بين الحكومة السودانية وحركتي التمرد الرئيسيتين في إقليم دارفور، قد علقت منذ شهر كانون الأول/ديسمبر بسبب الخرق المتواصل لوقف إطلاق النار الذي وقعته الأطراف برعاية تشادية في نيسان/أبريل 2004. وكان أوباسانجو وديبي قد أجريا محادثات يوم الثلاثاء في العاصمة النيجيرية تمهيدا لعقد قمة إفريقية حول دارفور مقررة قريبا في شرم الشيخ بمصر. ومن جانب آخر بدأت المفوضية القومية لمراجعة الدستور الانتقالي السوداني أمس الأربعاء بحث الترتيبات الأخيرة المتعلقه بنقل اجتماعات المفوضية إلى مدينة رومبيك حاضرة الحركة الشعبية وحاضرة ولاية البحيرات فى الجنوب. ومن جانبه أكد ياسر عرمان الناطق الرسمى المشترك للمفوضية أن المادة 140 من مسودة الدستور التي تتعلق بالنشاط السياسي والانتخابات أحدثت جدلا ومناقشات طويلة داخل اللجنة الأولى، مشيرا إلى أن هذا الجدل صحي.
|