* غزة - القدس المحتلة - برازيليا - بلال أبو دقة - الوكالات: بدأ وزير الداخلية الفلسطيني نصر يوسف زيارة عاجلة للقاهرة أمس الأربعاء يلتقي خلالها بصفة خاصة مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان لبحث آخر التطورات على الساحة الفلسطينية في الوقت الذي يشعر فيه الجانب الفلسطيني بقلق شديد في ظل رفض إسرائيل إجراء أي تنسيق أمني فيما يتعلق بتطبيق خطة الانفصال عن غزة و(استمرار الخروقات والتجاوزات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية). وكان الوزير الفلسطيني أكد في محاضرة ألقاها يوم الاثنين في القدس المحتلة بحضور وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم أن إسرائيل لا تنسق أمنياً مع الفلسطينيين في أي من المواضيع المطروحة، مشيراً إلى أن هناك أزمة حقيقية في العلاقة بين الجانبين. ومن جانبه حذّر وزير الخارجية الفلسطيني ناصر القدوة يوم الثلاثاء خلال تصريحات على هامش القمة العربية اللاتينية في برازيليا من (تدهور الأوضاع على الأرض) في الأراضي الفلسطينية إذا استمرت إسرائيل في المماطلة في تنفيذ التزاماتها، مؤكداً أنه (لا يمكن الاستمرار في عملية سلام طالما استمرت المماطلات الإسرائيلية). واعتبر القدوة أن إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون يوم الاثنين تأجيل الانسحاب من غزة ثلاثة أسابيع على الأقل (تسويف إسرائيلي غير مفاجئ، فالمنهج الإسرائيلي العام هو التهرب من أية التزامات حقيقية وجادة). وأوضح القدوة من ناحية أخرى أنه سيتم (قريباً جداً) تحديد موعد زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) لواشنطن (المفترض أن تتم خلال الشهر الجاري)، مؤكداً أن الفلسطينيين يأملون في التوصل إلى تفاهمات مع الولايات المتحدة (حول سبل حمل إسرائيل على المضي في عملية السلام) ولكننا لا نستطيع أن نتكهن بما سيتم تحقيقه.
|