* الرياض - سلطانة الشمري: تواصل الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض العمل على خطتها التنفيذية لإدارة موارد المياه بوادي حنيفة كأحد برامج المخطط الشامل لتطوير الوادي. فالوادي مصرف للسيول في مساحة تزيد على (4400كم2) عبر قناة طولها 120كم2 يغذيها 40 وادياً. وأبرز إشكاليات الوادي: المياه الجوفية مستنزفة وتعاني من زيادة نسبة الأملاح، جريان السيول يؤدي إلى تجريف الأتربة وإتلاف البنى التحتية والمنشآت، والمياه الراكدة تشكل مصدراً للأوبئة والأمراض والمياه دائمة التدفق تعاني من زيادة نسب الملوثات وعدم استغلال معظمها. وستعمل مشاريع التأهيل بعد اكتمال المشروع عبر 7 عناصر هي: 1- قناة المياه الدائمة - ستشكل مجرى دائماً لتدفق المياه - تمتاز ببساطة التجهيز واتساعها، مما يزيد من تعرض المياه فيها للهواء، ويحدث فيها تيارات دائمة تساعد عمليات المعالجة الحيوية للمياه. 2- مستوى المياه المتدفقة طوال العام في القناة، والتي تغذيها مصادر المياه الدائمة في الوادي. 3- أعيد تسوية قاع الوادي.. وأزيلت منه الحفر، مما يسمح بتدفق السيول بانسيابية في مواسم الأمطار. 4- اتخذت بعض الإجراءات لحماية أكتاف الوادي، والمنشآت المقامة عليها من أخطار السيول الموسمية. 5- مستوى المياه في مواسم السيول، حيث تنساب في بطن الوادي المستوي، دون الإضرار بالمنشآت العامة - بإذن الله-. 6- عدد من الإجراءات والمعايير اتخذت في إنشاء المرافق العامة: كالطرق، وخطوط الطاقة، وممرات المشاة، لخدمة مرتادي الوادي، ومنشآته، وحمايتها من السيول الموسمية -بإذن الله-. 7- مستوى المياه المتوقع عند حدوث الفيضانات، التي تحدث عند تغير دورات المناخ في فترات تتراوح بين (20) و(50) سنة، وسيسهم استواء بطن الوادي، وسلامة مجاريه في الحد من أخطارها - بإذن الله -.
|