* الرياض - بسام أحمد: اختتمت أمس فعاليات المؤتمر الدولي لأنظمة وتقنيات وتطبيقات الاستشعار عن بعد المتطورة لمراقبة الأرض، حيث عقدت ست جلسات علمية منها جلستان رئيستان وأربع جلسات تخصصية شارك فيها عدد من العلماء والباحثون العرب والأجانب. وعقدت الجلسة الأولى الرئيسة بعنوان (لواقط بصرية عالية التباين والرادار ذو الفتحة الاصطناعية)، برئاسة الدكتور إمانويل بالتسافيس ومقرر لها الدكتور سياس مستارت، وكانت الجلسة الرئيسة الثانية حول الدروس المستفادة والخطط المستقبلية من عمليات الاستشعار عن بعد، وترأسها سمو الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد آل سعود نائب رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لمعاهد البحوث. أما عن الجلسات المتخصصة فكانت الأولى بعنوان (تحليل الاستشعار عن بعد من أجل المخاطر الطبيعية) والجلسة الثانية بعنوان (لواقط بصرية عالية التباين ورادار الفتحة الاصطناعية)، والجلسة الثالثة بعنوان (الاستشعار عن بعد لمساندة إدارة المناطق الساحلية) فيما كانت الجلسة الرابعة بعنوان (استكشاف المعادن والنفط والغاز). وبهذه المناسبة أعرب سمو الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد آل سعود نائب رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لمعاهد البحوث ورئيس المؤتمر عن سعادته بنجاح المؤتمر الدولي لأنظمة وتقنيات وتطبيقات الاستشعار عن بعد المتطورة لمراقبة الأرض الذي يعقد لأول مرة (على مستوى العالم العربي) في المملكة العربية السعودية. وقال سموه: إن هذا التجمع الدولي الذي جمع هذا الكم من العلماء من جميع قارات العالم كان له أثر كبير على المشاركين في الفعاليات والمهتمين بمجالات الاستشعار عن بعد متمنيا أن تتم الاستفادة من هذه الفرصة التي جمعت هؤلاء العلماء الذين قدموا عصارة خبراتهم وتجاربهم والتي شملت مواضيع متعددة سواء في مجال الأجهزة الرادارية، أو أجهزة التصوير عالية الدقة، أو التطبيقات المتعلقة باستكشاف الموارد الطبيعية كالمياه والبترول والمعادن، وكذلك مراقبة البيئة والتلوث والإنذار المبكر للكوارث الطبيعية، إضافة إلى التخطيط الحضري والإقليمي. وقال سمو نائب الرئيس: إن هذا النجاح الذي لقيه المؤتمر جعل المنظمين للمؤتمر يفكرون في عقد المؤتمر بشكل دوري خلال السنوات القادمة خاصة أن هناك فوائد متعددة من انعقاد مثل هذه الفعاليات. من جهة أخرى أعرب العلماء والباحثون العراقيون المشاركون في المؤتمر الدولي لأنظمة وتقنيات وتطبيقات الاستشعار عن بعد المتطورة لمراقبة الأرض الذي اختتمت أعماله اليوم، عن شكرهم وتقديرهم للمملكة العربية السعودية ممثلة في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، للخدمات الكبيرة التي قدمتها لتسهيل وصول العلماء العراقيين إلى الرياض للمشاركة في المؤتمر. وقال الدكتور ستار بن بدر المالكي رئيس التجمع العراقي والأستاذ في جامعة النهرين في بغداد: إن هذا المؤتمر الدولي الذي احتضنته الرياض لأول مرة على المستوى العربي، كان مميزاً في نوعية الأوراق العلمية والمشاركات العالمية التي تقدمت للمؤتمر، فضلا عن أن الحضور الكبير للعلماء العرب والأجانب المتخصصين في مجال تقنيات الفضاء وتطبيقاتها أعطى المؤتمر زخماً وأهمية كبرى. وعبر رئيس التجمع العراقي، عن شكره وتقديره الخاص لمعالي الدكتور صالح بن عبدالرحمن العذل رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، ولسمو الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد آل سعود نائب رئيس المدينة لمعاهد البحوث على دعمهم المباشر للعلماء العراقيين في المؤتمرات والندوات التي تنظمها مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية. وأشاد في هذا الصدد بالمستوى المتقدم التي وصلت إليه المدينة في مجال العلوم والتكنولوجيا، وخاصة فيما يتعلق بالبحوث والدراسات العلمية التي تدعمها مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية والتي تدخل في خدمة الخطط التنموية للمملكة العربية السعودية، وتجعلها تنافس الدول المتقدمة في المجالات العلمية.
|