* الرياض: أمل عبد الرحمن : تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود يقيم الفرع النسائي لمعهد الإدارة العامة مساء اليوم الخميس حفل تخريج دفعة جديدة من دارسات البرامج الإعدادية، وذلك في قاعة ابن خلدون بالمركز الرئيس للمعهد بالرياض. هذا وقد أُعد برنامج حافل بهذه المناسبة يتخلله كلمة لمديرة عام الفرع الأستاذة نورة بنت عبد الله الفايز، ثم كلمة لأعضاء هيئة التدريب، ثم كلمة الخريجات، ثم كلمة راعية الحفل صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وفي نهاية الحفل سيتم تسليم شهادات التّخرج وتكريم المتفوقات ويبلغ عدد الخريجات للعام الحالي 1425 - 1426هـ (180) خريجة تخرَّجن من أربعة برامج إعدادية، هي برنامج السكرتير التنفيذي، برنامج الحاسب الآلي، برنامج إدارة المستشفيات، برنامج النسخ بلغتين. هذا وقد وجهت الدعوة لعدد من سيدات المجتمع ومنسوبات التعليم والتدريب والتوظيف. الجزيرة تلتقي بعدد من منسوبات المعهد والخريجات وبهذه المناسبة التقت (الجزيرة) بعدد من منسوبات القسم النسائي بمعهد الإدارة العامة.. وكذلك بعض الخريجات، حيث تحدثت في البداية الأستاذة نوال الخنبشي مديرة إدارة شؤون المتدربات، حيث تناولت في بداية حديثها البرامج التدريبية في الفرع النسائي للعام التدريبي القادم 1426 - 1427هـ.. وأعربت في بداية حديثها عن عظيم سعادتها وامتنانها لتفضُّل صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله برعاية هذه المناسبة، وقالت إن هذه الرعاية لها عظيم الأثر في نفوس الجميع، حيث رعت صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز حفل تخرج دارسات البرامج الإعدادية في الفرع النسائي للمعهد على مدى السنوات الثلاث الماضية، وقد كان لهذه الرعاية أعمق الأثر في نفوس جميع من ينتسب لمعهد الإدارة العامة، سواء من الخريجات وذويهن، أو إدارة المعهد وكافة منسوبيه، وتُعد هذه الرعاية امتداداً لاهتمام ورعاية حكومتنا الرشيدة بتعليم وتدريب المرأة، ودليلاً واضحاً على القناعة بأهمية إعداد المواطن، الذي هو الثروة الحقيقية، وعصب التنمية وذخيرة المستقبل لهذا الوطن الغالي. صدق الانتماء كما أن رعاية سموها لحفل تخرج دارسات البرامج الإعدادية يدل على صدق الانتماء وقوة الرابط الذي يجمع القيادة الحكيمة بشعبها الوفي، ويؤكد مشاركة ولاة الأمر لأبناء هذا الوطن في مناسبات الفرح ودعمهم المتواصل للبناء والنماء. وكل ما يمكن قوله في هذا المقام، هو الشكر الخالص، والتقدير الوافر لصاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز على مشاركتها الفرع وخريجاته هذه المناسبة الغالية. وحول إقبال المواطنة السعودية على برامج التدريب قالت الأستاذة نوال: إن الاهتمام بالتدريب وتنمية المهارات والرفع من مستوى الأداء، قد أصبح هاجساً بالنسبة لعدد كبير من موظفات الدولة، وما نراه من تزايد أعداد المرشحات للبرامج التدريبية، دليل واضح على ذلك، حيث وصل عدد المرشحات لبعض البرامج التدريبية إلى أكثر من مائة مرشحة على البرنامج الواحد.. هذا وقد تجاوز مجموع المرشحات للبرامج التدريبية للفصل التدريبي الرابع للعام الحالي 1425 - 1426هـ أكثر (1500) مرشحة. كما تناولت في حديثها أهداف البرامج التدريبية فقالت: تهدف البرامج التدريبية في معهد الإدارة العامة إلى رفع مستوى الأداء، وتطوير مهارات موظفي وموظفات الأجهزة الحكومية في جميع المستويات الوظيفية من المرتبة العاشرة فما دون.. وقد كانت مدد تلك البرنامج تتراوح بين أسبوعين، وخمسة أسابيع. ومع بداية العام التدريبي الحالي 1425 - 1426هـ، واستجابة لمتغيرات مرحلة جديدة من مراحل التنمية الوطنية في مختلف المجالات، وحرصاً من إدارة المعهد على مواكبة المستجدات العالمية في مجال التدريب فقد بدأ التحوُّل من تلك البرامج الطويلة التي تتضمَّن عدداً من المهارات إلى برامج قصيرة تركز على مهارة واحدة بحيث يحق للموظف الالتحاق بعدد من البرامج التي تتناسب مع مهامه الوظيفية على ألا يزيد إجمالي أيام التدريب عن عشرين يوماً خلال العام الواحد. إعداد خطة البرامج التدريبية ومن هذا المنطلق فقد تمَّ إعداد خطة البرامج التدريبية للفرع النسائي للعام القادم 1426 - 1427هـ بحيث تتضمَّن تنفيذ ما مجموعه (89) برنامجاً تدريبياً عاماً موجهاً للموظفات في جميع الجهات الحكومية، كما تتضمَّن خطة الفرع للعام القادم تنفيذ عدد من البرامج التدريبية الخاصة المبنية على احتياجات خاصة لبعض الجهات الحكومية، حيث تتضمن خطة الفرع للعام القادم تنفيذ عدد ثلاثة برامج تدريبية لجامعة أم القرى في مكة المكرمة، وتنفيذ (15) برنامجاً تدريبياً لكليات البنات في مختلف مناطق المملكة، مثل منطقة المدينة المنورة، ومنطقة حائل، والمنطقة الجنوبية، ومنطقة القصيم، ومنطقة مكة المكرمة، والمنطقة الشرقية، والجوف. الخريجة مشاعل السماعيل تتحدث ل (الجزيرة) كما تحدَّثت للجزيرة الخريجة مشاعل عبد الله السماعيل من برنامج السكرتير التنفيذي، حيث أعربت عن سعادتها وعظيم امتنانها وفرحتها بهذه المناسبة وهذه الرعاية الكريمة التي تأتي تجسيداً لاهتمام حكومتنا الرشيدة، ورعايتها لكافة مناسبات الخير، كما قدَّمت الخريجة مشاعل الشكر لكل من تولى التدريس والتدريب وتمكينها وزميلاتها من الاستفادة من برامج المعهد المفيدة والمتنوعة، وقالت: أتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساهم في تدريسنا من معلمات ومتعاونات، ولا ننسى جهودهن وما قدَّمنه من نصائح ثمينة، أستطيع القول إن لها الأثر الأكبر في نفوسنا، وهذه النصائح بالإضافة إلى كل ما تلقيناه من معلومات كانت عاملاً مهماً أمكننا من تجاوز المراحل الدراسية التي رسمها المعهد لنا. فبفضل الله، ثم بجهود كل من ساهم في تحقيق المستحيل، تمكّنا من الوصول لهذا اليوم الرائع الذي طالما انتظرناه منذ دخولنا للمعهد، وأخيراً يتحقق ذلك الحلم الذي جاء في آخر المطاف الدراسي، على أن تلك الفترة كانت صعبة على أكثرنا، ولكن هذه الأمور لا تخفى على خبرة المعهد، لقد تعاون المعهد معنا في تخطي كل الصعوبات الشخصية، وراعى كل الظروف الخارجة عن نطاق الدراسة، فما كنا نعيشه خلال السنتين ونصف السنة في معهدنا يُعتبر عالماً من علم وعمل، وجو عائلي خاص. تشاركنا في كل الأمور، وساعدنا بعضنا، ولجأنا كثيراً لاستشارات المعلمات، اللاتي كن أشبه بمراجع قيِّمة، ساعدت في بناء قواعد سليمة لنا، فتوديع المعهد في يوم خاص متعارف عليه عند الجميع بيوم التّخرج، يصعب كثيراً عليَّ أن أتخيله، أو أن أعيش لحظاته، فكل من كان حولي من كفاءات عظيمة يتحلين بالعلم والأخلاق من معلمات وطالبات، كونَّ لي مجتمعاً خاصاً، يرسم صورة حقيقية لسيدات الحاضر في المجتمع السعودي، والذي لاحظت حقاً تقدمه ببناته. وتلبية سمو الأميرة عادلة لحضور حفلنا يؤكد تعاونها مع الجميع في دعم التقدم العلمي، فيشرفني والجميع حضور سموها الكريم واتحادها معنا كفريق.. مؤيدة ومشجعة لنا جهودنا، وهذا ما عهدناه من سموها، فهذه المشاركة اللطيفة منها شرف يتوِّج ما حققناه سوياً، فلا يسعني إلا أن تتقبَّل مني وبالنيابة عن الجميع شكرنا وتقديرنا واحترامنا بكرم تفضُّلها تحت سقف التوديع الأخير لنا في المعهد، وفي يومنا الخاص بنا.. نسأل الله أن يجعل هذه المبادرة الرائعة منها في ميزان حسناتها. انتقالاً إلى سؤالكم الثاني المتعلِّق بالتدريب، أود القول إن التدريب ما هو إلا عنصر ضروري من بنود الأهمية في نطاق التعليم السليم، الذي يحرص عليه المعهد، ويقدمه كتأكيد على قدراتنا، ويُعد التدريب آخر سلسلة في سلم التعليم، مهمته لا تتوقف على تطبيق ما تمَّت دراسته، بل يضيف الشخصية الجديدة لكل متدربة، حتى تتمكن من معرفة شخصيتها الحقيقية، والقادرة على إظهار إبداعاتها المخفية منذ سنين.. التدريب يبني الهيكل الأساسي للمستقبل، وما ينتظرنا بعد المعهد. بعد خروجنا للتدريب خارج المعهد في مختلف القطاعات الحكومية، ساعدنا ذلك كثيراً بالتعرف على مختلف البيانات، والمجتمعات، وتفاجأنا حقاً بقدراتنا التي لم نتوقع أن نحققها خارج صرحنا العلمي، والمسؤولات عن تدريبنا كن واثقات من هذه القدرات التي أشرن إليها في كل متدربة. فما أستطيع أن أضيفه على التدريب أنه العامل الأهم، ووجوده ضروري لكل متدربة، كي يساعدها في رسم طريقها لعالم المستقبل. وتناولت الخريجة مشاعل السماعيل برنامج السكرتير التنفيذي فقالت: برنامج السكرتير التنفيذي، هذا البرنامج الذي كنت أتفاجأ في كل مرحلة من مراحله بما يحمله من فوائد شخصية وغيرها.. فهو ليس مجرد برنامج مُعد للدراسة فقط، إنما محيط متكامل من المعلومات التي تواكب متطلبات العصر، تُوصلنا إلى كل ما هو مهم عالمياً وعربياً، ناقش كل الفروق والتطورات التي تحدث بيننا وبين الغرب.. لم يقتصر باحتياجات الحاضر، ولم يتوقف نشاطه على إيصال القديم فقط، بل ناقش المتوقع في المستقبل، كما أشارت مواده إلى كل التطورات والتجديدات المتوقعة في نظام الشبكات والتواصل مع الآخرين. تلقينا كل ما يجب اتباعه، وأصول إتقان العمل السليم في المجتمعات المختلفة.. فلم ينظر أبداً إلى مجتمع واحد، بل أدخل كل ما هو مفيد من تجارب الآخرين إلى قائمة المعلومات التي حصلنا عليها من أول يوم حتى آخر يوم. باختصار المعهد زرع في كل متدربة الثقة، وأكد مراراً وتكراراً عدم الخوف من مواجهة كل ما هو جديد، فدائماً يردد من كان عالماً، ومخترعاً، ومكتشفاً هم بشر مثلنا، لديهم عقول مفكرة كنا نملكها نحن، فخوض التجارب الجديدة ليس بالمسألة المخيفة أو المستحيلة. ولم يهمل فينا خصلة الابتكار بقواعد صحيحة وسليمة، لأنه لم يبخل، ولا بأي معلومة تخص الوضع الحالي في مجال العمل، وما سيتم في المستقبل بإذن الله. مصادر معلوماته تعتمد على خبرات السابقين، والاستفادة من أخطائهم ونجاحهم، بالإضافة إلى تلك المراجع الكبيرة التي طالما كنا نبحث فيها عن جميع المواضيع دون استثناء، وحرص على استخدام التقنيات الحديثة مثل الإنترنت لمواكبة كل ما هو جديد دولياً ومحلياً، والذي يساعدنا في تطوير أفكارنا وما يتوجَّب علينا في مجال العمل. في ختام حديثي أرسم لكم صورة مبسطة عن معهد الإدارة العامة، هو قطاع حكومي ينفرد بأسلوبه وطريقة إيصاله لطموحاته عن طريق الكفاءات التي يتطلَّع لها، ويحرص عليها، فالمعهد بما فيه من أقسام عديدة يلبي احتياجات المجتمع السعودي، ويستطيع أن يبني سيدات واثقات قادرات على تحقيق مفاجآت عديدة، لما يميِّزه عن غيره بالنظام والتزامه به. واحتراماً لذلك النظام بكل قوانينه لم نخرج عنه، هذا ما يُعرف به طالبات معهد الإدارة عن غيرهن، وأثبتن ذلك في كل شيء دون تخصيص، إنه عالم يحمل في جعبته كفاءات مستقبلية جديرة بمراكزها. كما تحدَّثت الخريجة بدرية المطير التي اعتبرت رعاية سمو الأميرة عادلة بنت عبدالله أنها تشريف ووسام على صدورنا يعطي أهمية لحفلنا ويدل على رعاية أولياء أمورنا لنا كطلاب مما يشجِّع على مواصلة طلب العلم لتحقيق أعلى المراتب. كما تطرقت إلى أهمية التدريب فقالت إن التدريب في المعهد يشجِّع على التفكير العلمي المرتكز على الشك، ثم التجريب، وبعده اليقين، وعلى التدريب العملي بنسبة كبيرة، وعلى البحث في المصادر المختلفة الذي يؤهل في تطبيق ما درسناه والاستفادة منه إن شاء الله. أما الخدمات التي قدَّمها القسم النسائي خلال فترة التدريب، فالمعهد يهتم بتقديم أفضل الخدمات عن طريق الاستبيانات التي تجمع الاقتراحات وتهتم أيضاً بالانتقادات البناءة التي هي أساس التطوير، ولا ننسى الخدمات الأخرى.. مثل المكتبة والإنترنت.. وغيرهما، والخدمات التي تقدمها منسوبات المعهد من إداريات ومدربات من مساندات للطالبات. كما تحدثت الخريجة نحا الشمراني، حيث أبدت سعادتها برعاية سمو الأميرة عادلة لهذه المناسبة، وقالت: بالتأكيد إن رعاية الأميرة عادلة لحفل التخرج هي شرف كبير بالنسبة لنا كخريجات، وهذا ليس بمستغرب على سموها، فهي دائماً أول من تبادر إلى تكريم الخريجات، وذلك يقودنا إلى مواصلة العطاء بإذن الله. ووصفت برنامج المعهد بأنه متكامل، وقالت بالنسبة للتدريب في المعهد فهو تدريب متكامل جداً من جميع النواحي وميسر من حيث توفر الوسائل التعليمية الحديثة، ومن حيث هيئة التدريس المتخصصة، مما يدفع بالمسيرة العلمية إلى الأمام دائماً، فالمعهد سنوياً يُخرِّج ويؤهل كوادر قادرة على العطاء. أما بالنسبة للفترة التدريبية في المعهد فهي فترة كافية جداً للتأهيل بما فيها من برامج مختلفة وخدمات كثيرة تتطلع إليها المتدربة. كما تحدثت الخريجة إسراء بنت عبد الرحمن قشقري فقالت إن اهتمام الأميرة عادلة بالحفل يدل على تشجيع المجتمع السعودي على التطور وتعليم المرأة في مجتمعنا، وذلك لإنتاج عقليات متفتحة، وسيدات مجتمع متعلمات مثقفات يدرن المجتمع بتعقُّل. كما تطرَّقت إلى التدريب فقالت: التدريب عنصر مهم في الدراسة، وذلك ليزيد ثقة المتدربة في أدائها الوظيفي، ويعوِّدها على تحمُّل المسؤولية، فذلك يكمن في تبادل المعلومات والدراسات بين المتدربة وجهة العمل التي تعمل معها. بالنسبة لفترتي التدريبية كانت جداً ممتعة، كانت شاملة ومفيدة، حيث إن التدريب كان يشمل جميع النواحي الإدارية المفيدة من أعمال بريد، وحفظ وسكرتارية، والسلوك الوظيفي، وأيضاً من الأشياء التي كانت ممتازة برنامج اللغة لمدة سنة كاملة فقد كان جداً رائعاً، وأيضاً شمل التدريب الحاسب الآلي من جميع نواحيه الطباعة باللغتين (عربي - إنجليزي) باوربوينت، أكسس، إكسيل، وورد.
|