يعتمد الخبر الصحفي على المصداقية والتحري قبل الشروع في النشر. وهذا ما لفت نظري عندما أُبلغت بأن إحدى صحفنا نشرت خبراً يفيد بأن ثمة وظائف شاغرة في مكان ما، بينما كذبت الخبر الجهة المعنية بتوظيف الكوادر ونفته تماماً.! وكان الوضع مؤلماً بالنسبة للبعض اللاتي يبحثن على بصيص أمل يلوح لهن.! ترى أين هي الحقيقة التي تنشرها بعض الصحف وتكذبها أخرى، وأعني (أماكن التوظيف).؟! نحن بحاجة أن نتريث قبيل شروعنا في الكتابة والنشر. أو أن ما يُعلن في بعض الصحف مجرد كلمات وأخبار مرصوصة لا صحة لها.! إن المتلقي (القارئ) يخضع تحت تأثير مصداقية الخبر، ولكن يُفاجأ بأنَّ ما يُنشر، لا يمت الواقع بأية صلة. هذه حقيقة أوردها في طرحي هذا، وكثير من الأخبار التي يعاني منها القراء غيري أني أعّول على الصحفي ليتأكد مما سمع أو قيل له، حتى لا يفقد مصداقيته! إن الأمانة مطلوبة في نقل الحقائق قبل نشرها، حتى لا نُتهم أو نُنعت بالتقصير في أداء مهمتنا.! فالصحفي الجاد والصادق هو عين المجتمع وضميره المتكلم باسمه وعنه، ولعل النجاح يكمن في مصداقية ما ينشر؟. ربما أثرت هذا الطرح، لأنَّ هناك ممن يبثون شكواهم من كثرة الأقلام التي لا تنشد الصحة في نقل الخبر الصحفي.. فمنذ سنوات قليلة مارست مهنة البحث عن المتاعب (الصحافة)، وعانيت الكثير إلا أني من موقعي هنا كاتبةً ومسؤولةً أقول: إن الأمانة مطلوبة في العمل الصحفي وفي كل أعمالنا وممارساتنا كما أن عدم الصدق يؤثر بشكل سلبي.. والكاتب مسؤول عما يطرحه من قضايا تهم الرأي العام.! هذه إحدى الوقفات وددت ألقي فيها، وهي الأمانة مطلوبة في أداء العمل بعامة ومنها مهنة الصحافة، فالكلمة أمانة، وسوف نُسأل عنها! مرفأ: ثمة فراغات في الصفحات البيضاء بحاجة لإعادة نظر!
|