سعادة رئيس تحرير جريدة (الجزيرة)- حفظه الله- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد قرأت مقالا للأخ فايز طاهر الشراري يوم الجمعة 27-3-1426هـ عن ضرب الأبناء طريق لانحراف سلوكهم حيث أجاد الأخ الطرح، وكان جميلا وأضيف ما يلي: إن الأبناء هم مستقبل الأسرة والمجتمع والأمة بكاملها لذا يجب أن نوفر للأبناء التوافق النفسي والاجتماعي حتى نحصل على أبناء منتجين، وعندما نتكلم عن كينونة النفس وتصوراتها والمدركات الشعورية واللاشعورية وهي شخصية الفرد في تعامله مع الآخرين وتعامله مع نفسه فإذا قمنا بتكوين معارف سلوكية سليمة ومدركات شعورية عن تنمية الذات وإيجاد اتجاهات إيجابية للأبناء وان الأبناء بحاجة إلى الحب والتقدير وفهم رغباتهم وتحقيق حاجاتهم، فإذا حققنا الرغبات أحدثنا توافقا نفسيا للابن واجتماعيا نحو الوالدين والمجتمع وأن يحاول الآباء والأمهات تفهم طبيعة ومرحلة الشباب والمراهقة وأنها مرحلة انطلاق ومرحلة تجربة للشيء الجديد وفهم طبيعة الانفعال الذي يمرون به ويعتبر الانفعال شيئا طبيعيا! للمراهق وأن يثير الانفعال بالسؤال عن المدركات اللاشعورية عن الانحرافات التي يختزنها الشاب أو الشابة وبعد الانفعال وتجربة إثارته بالأسئلة يعقبه حالة هدوء نفسي، وبهذا العمل نحصل على التطهير الانفعالي حيث تتيح للابن أن يعبر عن انحرافاته وتوضيح الأخطاء بعد الهدوء النفسي، وبهذا أخرجنا فكرة سلبية وأحللنا محلها فكرة ايجابية ونترك للابن حرية التداعي الحر بحيث نطلق له العنان للتحدث عن صراعاته واتجاهاته ورغباته ونحاول أن نجد لكل مشكلة مساعدة للحل، ويحاول الآباء والأمهات أن ينموا الذات بالمثال التالي (ابني أو ابنتي العزيزة أنت ساعدي الأيمن اعتمد عليك بأشياء كثيرة أنت ابن بار وتنفذ تعليماتي بكل إخلاص أنت ابن لديك إبداعات كثيرة وأذكر منها... أنت ممتاز في دراستك أنت لديك أفكار جيدة لبناء مستقبلك أنت سوف تصبح دكتورا أو مهندسا أو طيارا) وبالمثال نذكر نقاط القوة لدى الابن فقط وإغفال نقاط النقص.
صالح محمد العنزي مرشد طلابي بمدرسة البراء بن مالك ببريدة |