تعقيباً على ما ينشر في هذه الزاوية الرائدة في طرح كل المشاكل وكل القضايا ومنها قضية جوال الكاميرا الذي يعتبر من التقنيات الجديدة في عالم الجوال ولأنه لابد لأي شيء من سلبيات وايجابيات فكالعادة تجلت سلبيات هذا الجوال ولكن بشيء مغاير هذه المرة، حيث طغت السلبيات في هذه التقنية الجديدة واصبح الهاجس الوحيد لكل الناس بجميع أفرادهم، ولكن لازال المجتمع يبحث عمن يعالج هذه السلبية كي لا يرمي المسؤولية على الآخر فثلة تقول ان على التربويين ايجاد الحل وآخرون يقولون ان الهيئات عليها نصيب الأسد في محاربته وهناك من يقول ان الأمن هو المسؤول الأول عما يبث فيه من أفلام وصور. قبل عدة سنوات والناس لا تعرف هذه الاشياء التي الان تتداول في كل جوال وترسل من جوال الى آخر وفي كل مكان، وإذا اخذنا شريحة من المجتمع ولتكن هذه الشريحة اخطر الشرائح وهم الطلاب فسنجد ان هناك نسبة كبيرة منهم يحملون هذا الجوال وبه العديد من الأفلام والصور والحقيقة المرة ان الطلبة يتبادلون هذه الصور داخل فناء المدارس، عندما يجدون اهمالا من المدرسين وإدارة المدرسة، وقد يساعد هؤلاء الطلاب في استعماله ان قدوته سواء كان الاب أو الأخ يستعمله واذا قال له المعلم هذا الجوال خطر عليك وعلى دينك وعلمك قال: أبي معه مثله، حتى لو كان ابيه يستعمله في أشياء مفيدة.. او قال: لماذا لا تمنع المعلم الفلاني من استعماله. وإذا نظرنا في الاتجاه الآخر فسنجد ان هناك شريحة مهمة أيضاً يشكل هذا الجوال عليها هاجسا وهن النساء وخاصة في الأفراح. واحقاقاً للحق فلهذا الجوال ايجابيات مثل حفظ القرآن فيه بصوت، كذلك التقاط الصور الجمالية فيه كصور الربيع وغيرها، وحفظ الأشعار والأناشيد فيها. ولكن السؤال المهم قبل ان تشتريه بماذا ستستعمله.
إبراهيم بن سليمان الوطبان / اوثال |