ها أنا أفتح دفتر الليل . . وأجدك بين السطور نجمة مضيئة نائية لا غلطة مطبعية ها أنا أفتح كتاب الأمواج أطالع أبجدية المحار فأعثر على لؤلؤة تشع ببريق عينيك حين تغضب. ها أنا أغلق دفاتر الليل والموج والمحار والدفاتر العتيقة كلها . . أراقص النسيان حتى شروق الشمس لكنني حين أنظر فوق صفحة الغدير لأرى صورتي كأي نرجس أرى صورتك أنت ويشرق وجهك علي بدلاً من وجهي ! !
|