شيخ الكتاب أبو عبد الرحمن بن عقيل أجبره والده عام 1381هـ على الاستقالة من عمله ليواصل الدراسة . . وكان أبو عبد الرحمن يعمل محرراً بارشيف ديوان الأمير سعود بن عبد الله بن جلوي بالدمام . . ويتقاضى راتباً يبلغ 500 ريال (يعادل عشرين ألف ريال) في زمننا الآن . . ابن عقيل ذكر ذلك في حوار صحفي . . وبرر نشره لدراسة تحليلية عن الفنانة نجاة الصغيرة في ملف الثقافة والفنون قبل ما يزيد على عشرين عاماً . . بأنه أعد الدراسة وهو في سن الخامسة والعشرين ولم ينشرها إلا بعد سنوات ولم يكن بعد ينعم بالعش الحنون . . وقال: دافعي عشق مكين للفن الذي يأخذ بتلابيب القلوب وإن كنت اليوم مبلياً بالحنين بين الفينة والفنية لتهويمات فنية فذلك من عيوبي التي لا أكون فيها قدوة إلا أن ذلك بفضل لم يصدني عن واجب ولم يوقعني في محرم. والله المستعصم فيما بقى، المرجو عفوه فيما مضى وبقي معاً، وسألقى رباً كريماً جواداً رحيماً . . وما أشد الرياضة للنفس في التوبة من حب الجمال مسموعاً ومرئياً ومقروءاً.
|