فريق الهلال فريق عريق من أفضل الأندية السعودية والعربية والآسيوية كان في العام الماضي يتعرض لصدمات قوية تارة بعد تارة حيث قدم مستويات هزيلة جعلته يتلقى الهزائم بنتائج كبيرة جعلت الجميع يشمت به، ويقلل من انجازاته، وانها لم تكن بمجهوداته بل لان الحظ والتحكيم هما من ساعداه في حصده للألقاب على الصعيد المحلي والعربي والقاري، وهذا هو المستوى الطبيعي له بعيداً عن الإعلام الذي أسهم في تمجيده، وتفضيله على الأندية الأخرى دون وجه حق، وغير ذلك من التهم التي الصقت به، مما أصاب جماهيره بحالة من القلق على فريقها العريق، وانه بهذه المستويات قد تغيب شمس البطولات عنه، وقد يكون مثل جاره الذي تدهورت نتائجه، وابتعد عن البطولات بعد اعتزال افضل لاعبيه مما كلفه البعد عن منصات التتويج مما أصاب جماهيره بالإحباط، ولكن هذا الموسم تغير الهلال وقدم مستويات اكثر من رائعة كانت محل استغراب المتابعين لأن عملية مسح إخفاقات الموسم الماضي تحتاج لعوامل عديدة وتدرج في التغيير للأفضل، وجهود جبارة، والتفاف محبيه حوله، واعضاء شرفه، هذا هو الهلال نادي الالقاب، وهذا هو المتوقع من كل ناد كبير لأن الأندية الكبيرة لديها الكثير من العوامل الإيجابية التي تتيح لها عوامل التفوق، والتغلب على الإخفاقات، والتصدي للأزمات, التي من أهمها الدعم المادي، الذي يعتبر العمود الفقري المحرك لكل ناد يبحث عن رفع مستويات فرقه الرياضية، والمنافسة الجادة على البطولات، وتشريف الوطن في المشاركات الخارجية. وفي الختام أرى أن أهم عوامل نجاح الهلال في التغلب على ظروفه في الموسم الماضي ترجع لعدة عوامل أتمنى من الأندية الأخرى الاستفادة منها لأن ظروف الاندية متشابهة. - وجود إدارة شابة بقيادة الأمير محمد بن فيصل قريبة من اللاعبين من حيث السن والتفكير. - دراسة الأسباب الحقيقية التي أدت الى اخفاقات الموسم الماضي. - استقدم مدرب قدير، ولاعبين محليين، وأجانب أكفاء في بداية الموسم. - العمل على نبذ الخلافات، والعمل بروح الفريق الواحد. - توفير الأموال المطلوبة للنهوض بالفريق من حيث تسديد الديون، وتوفير مستلزمات الفريق. - عدم تهميش دور أعضاء الشرف، وكذلك الاستماع لآراء الجماهير الهلالية. - العمل بصمت، وتكوين علاقات إيجابية مع الأندية الأخرى. - وضع سياسة واضحة للتعامل مع الإعلام من حيث احترام جميع الأندية، وكذلك عدم التعرض للحكام الا ما هو مندرج تحت بند النقد البناء.
بندر عقلا الخمعلي / رفحاء |