شراع في عينيك أضحى سيد الريح وكانت عيناك البلاد التي تستعاد في لحظة كانت عيناك الصابرتان تنتظراننا تحت أشجار الغابات في المطر، في القلق على ثلج القمم خلال العيون ولعب الأطفال كانتا واديا أكثر رقة من نصل عشبه وشمس عينيك تبعث الحياة في الحصاد الإنساني الهزيل لقد انتظرنا لتريانا دائماً لأننا جئنا بالحب ريعان الحب حكمة الحب والخلود * * * مثقلة شفتاى بأثمار خفيفة مزينة بألف زهرة متنوعة مجيدة على ذراعي الشمس سعيدة بعصفور أليف نشوى بقطرة مطر أبهى من سماء الضحى وفيه أنا أتكلم عن بستان أحلم ولكنني أحب حقاً
بول ايلويار |