* الرياض - (الجزيرة): الكل مع السعودة.. والكل يفرح بها.. ويتمنَّى تطبيقها.. ولكن هناك أمور تحدث باسم (السعودة) تلحق الضرر بالوطن وسمعته.. وتسهم في وأد مكتسباته.. وأقرب مثال على ذلك: سعودة سيارات الأجرة (الليموزين) بمطار الملك خالد الدولي بالرياض وإتاحة الفرصة للمواطنين لقيادتها وإبعاد الهنود والباكستانيين وغيرهم من الجنسيات الأخرى عنها وهو أمر جعل الكثيرين يتمنَّى عودة (صديق) و(رفيق) مرة أخرى، فسائق الليموزين المواطن لا يلتزم بالتسعيرة.. ويفاصل المسافر القادم.. مما يفترض أن يكون هناك شخص من قِبل المرور أو وزارة المواصلات أو أية جهة معنية يشرف على عملية إركاب القادمين ومحاسبتهم أسوة بما يحدث في معظم مطارات العالم. إضافة إلى ذلك.. هناك بعض السائقين يرفضون (المشاوير) القصيرة وإن حدث ووافقوا على إيصالك الى شمال الرياض - مثلا - يشترطون عليك توصيل راكب آخر في الطريق. إن مراقبتهم أمر حتمي وضروري؛ فهم الواجهة التي أول ما يلتقي بها القادم حين وصوله، حيث يصطدم بمجموعة من الجهلة الطامعين في الفلوس والذين لديهم استعداد لعمل أي شيء من أجلها وهذا بلا شك يترك انطباعاً سيئاً وبداية غير مشجعة وصورة من الصعب محوها.
|