* أبها - عبد الله الهاجري: بدأ الفنان محمد القوزي مسيرته الفنية بطرحه لألبومه الأول، الذي حمل عنوان (لحظة) .. وبهذا العمل (المتأخر) قليلاً، والذي ظلّ الفنان يجهز فيه لمدة قد تربو على السنتين، ينطلق القوزي للساحة الفنية بخطى ثابتة لا سيما أنّه يملك خامة صوت (جميلة). (لحظة) الذي تضمّن تسعة أعمال أحدها باللهجة المصرية، تعددت مشاربه واختلفت في وجود العديد من الأذواق .. وحول هذا العمل يشير - لفن - الفنان محمد القوزي إلى أنّ العمل عكف على تنفيذه وتجهيزه سنين كاملة، حيث قال: ساعدتني دراستي الموسيقية في هذا العمل والذي تكفلت بالكامل في مصاريفه علماً بأنه لم يقف أحد معي في اختيار كلماته وألحانه .. إلاّ أنّ ثقتي الفنية هي وحدها التي وقفت إلى جانبي فقط. مشيراً إلى أنّ تنفيذ العمل بالكامل كان في القاهرة، قمت من خلالها بتصوير إحدى أغاني العمل على طريقة الفيديو كليب، وهي أغنية (لحظة) لتساهم في انتشار الألبوم .. متمنياً أن يحظى هذا العمل بقبول ورضا المستمعين، لأنني وبصراحة اجتهدت كثيراً فيه حتى أتمكن من أن أنال رضا المستمعين. وعن تأخير العمل وطرحه .. أشار القوزي بقوله: كانت هناك ظروف عديدة واجهتني في تنفيذ هذا العمل، وهي التي أخرتني. ولعل هذه هي الأسباب الحقيقية .. وحول عدم تعاونه مع أسماء سواء كانوا شعراء أو ملحنين، بيّن أنّ أغلب الملحنين لم يقدموا ألحاناً في مستوى عالٍ، بل أغلب الألحان التي سمعتها من الملحنين (الكبار) كانت مستهلَكة وعادية جداً. الجدير بالذكر أنّ صوت الفنان محمد القوزي قريب جداً، بل يكاد يشابه صوت الراحل طلال مداح إلى حد بعيد، وقد لا يستطيع المستمع أن يلاحظ أي فرق بين صوتيهما. .. الألبوم كما أسلفنا يحتوي على عدد من التعاونات حاول من خلالها القوزي أن يعود بالمستمع الى الأغاني الطربية التي يحتاج إليها الجمهور دائماً، كما هو الملاحظ في (ستايل) الفنان من خلال (لحظة)، وجميعها أغانٍ طربية أكدت للجميع بأنّ هناك بعض الفنانين الغيورين لفنهم، ومنهم محمد القوزي .. الفنان الجديد والذي سيكون له وضع خاص في الساحة الفنية، إذا ما واصل على خط سيره.
|