* رام الله - نائل نخلة: أكد المجتمعون في مؤتمر الاشتراكية الدولية على ضرورة تطبيق خارطة الطريق ووقف الاستيطان وبناء الجدار الفاصل وعلى أن يكون الانسحاب الإسرائيلي بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية. وحضر هذا المؤتمر الذي عقد في قصر الثقافة برام الله صباح امس الاول 200 عضو من حركة الاشتراكية الدولية ممثلين بـ80 حزبا اشتراكيا من 85 دولة من بينهم 20 من الرؤساء ورؤساء حكومات سابقين، والذي نظمته حركة فتح بالتعاون مع وزارة الاعلام. وقال المجتمعون ان على اسرائيل تطبيق خارطة الطريق ووقف الاستيطان وان لا تجحف بحق الشعب الفلسطيني وأي انسحاب إسرائيلي من أراض فلسطينية يكون بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية. وقال فيلبي كونتالي اقدم القادة الاشتراكيين الموجودين في القاعة ورئيس وزراء أسبانيا لعشر سنوات: ليس المهم ان نتحدث عن فرص للسلام فقد سمعت عن ذلك خلال 30 سنة. المهم ان اطبق هذه الفرص على الأرض.. ودعا بقوة إلى تطبيق قرارات الاشتراكية الدولية حول هذا الموضوع. من جانبه راهن د. نبيل شعث وزير الاعلام الفلسطيني على ان ثلثي الشعب الفلسطيني والشعب الاسرائيلي يريدون وقف اطلاق النار ويريدون للسلام ان ينجح. واضاف شعث: (عقد مؤتمر الاشتراكية الدولية في فلسطين يوفر لنا الاطمئنان والشعور بالامن بالرغم من الحصار الطبيعي والجسدي الذي يفرض علينا من قبل اسرائيل، وان الحركة الاشتراكية الدولية هي بمثابة عائلتنا ووقفت مع الشعب الفلسطيني منذ العام 1969 في الاجتماع الذي حضره الرئيس الراحل ياسر عرفات وكان فيه المستشار كرنسكي). وقال شعث: (ان ما وافقتم عليه في اجتماع امس في تل ابيب ينسجم مع ما نؤمن به، وعندما وقعت اتفاقية شرم الشيخ وشارك فيها الرئيس المصري والملك عبدالله الثاني والرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي شارون شعرنا ان هناك فرصة لانهاء الصراع القاتل وذلك الاجماع جاء بتفاهمات واضحة وهي انهاء الاحتلال الاسرائيلي في المناطق التي احتلت في العام 67 وتعيش الدولتان بسلام وشعرنا ان ذلك يمثل بداية وأملا لنهاية الحرب). ونوه شعث الى ان ما تم الاتفاق عليه في شرم الشيخ من انهاء الاحتلال والانسحاب الإسرائيلي من القرى والمدن التي احتلت في العام 2000 وتحرير الاسرى وانهاء الحصار المفروض الذي اصبح سجنا لكل فلسطيني، وانهاء التوسع الاستيطاني ولكن هذا لن يحدث الا ببطء وهناك مدينتان راتا هذا التقدم البطيء ولا تزالان مفتوحتين امام الحصار الإسرائيلي. واضاف شعث: ان العمل في قضية السلام مازال بطيئا وهناك استمرار من قبل الاسرائيلين في التوسع في الأراضي الفلسطينية عن طريق الاستيطان. وبين شعث ان هذه الخطوة وهي الانسحاب الإسرائيلي المنفرد من غزة يجعل بعض الاطراف في فلسطين ومنها حركة حماس تعتقد ان هذا الانسحاب لا يشكل اي عبء على الجانب الفلسطيني ولكن الاسرائيليين سيبقون غزة تحت الحصار الذي بدوره يقتل غزة. وقال شعث ان ذريعة الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة هي ذريعة مشلولة والسياسة الامريكية هي ايضا مشلولة في ترويجها بأن الشعب الفلسطيني والسلطة الوطنية تزعج شارون وتمنعه من تنفيذ وعده في الانسحاب.
|