* الرياض - أحمد الحجيري - حازم الشرقاوي: انحدرت مؤشرات سوق الأسهم بشكل منهار مع افتتاحية جلسة الصباح نتيجة تخطيط سيئ كان الهدف منه اصطياد أسهم معينة بأسعار أقل بالإضافة إلى إبعاد شريحة صغار المتداولين في الوقت نفسه من وضع طلباتهم مما قد يتسبب في مضايقتهم مع عملية الشراء وقد تجاوب الكثير مع ذلك مما أدى إلى سياسة بيع القطيع مع استمرار العروض طيلة الفترة الأولى من تداولات أمس ثم تعرضت موجة شراء مع استهلال تعاملات الجلسة المسائية حجمت ذلك النزول حتى اقتصر في الساعة الأولى على 184 نقطة فقدها المستوى العام مع تحسن أسعار الشركات بشكل عام ثم عاد إلى التراجع بشكل قوي ولكن أقل تأثيراً مما كان عليه عند اقفاله الصباحي محجماً خسارته في331 نقطة مع هبوط 69 شركة .وأعاد الخبراء في قطاع الأسهم السعودي هذا الانخفاض إلى وجود ارتفاع غير مبرر في أكثر من 70% من أسهم الشركات المتداولة في المملكة. فقال خبير الأسهم السعودي فهد العثمان: إن هذا الانخفاض في الأسعار يعتبر تصحيحاً لأن السوق شهد ارتفاعاً كبيراً في الأسعار في الفترة الماضية بسبب ارتفاع السيولة النقدية لدى السعوديين والمقدرة كإيداعات في البنوك بأكثر من 400 مليار ريال، وقال: إن السعودية لديها سيولة كبيرة تقابلها أسهم قليلة، مشيراً إلى أن المملكة تحتاج إلى شركات أسهم جديدة لتمتص نحو 150 مليار ريال.فيما أكد المحلل والخبير المالي طلعت حافظ أن الانهيار كان نتيجة وجود مضاربات في أسعار أسهم عدد كبير من الشركات، فضلاً عن وجود اختلالات في هيكلية تركيبية السوق من خلال محدودية إدراج الشركات المساهمة ووجود أسهم غير متحركة وخصوصاً أسهم الدولة في عدد من الشركات، كذلك لا توجد توعية للمستثمرين فضلاً عن غياب البعد التنموي للاستثمار، وأوضح طلعت حافظ أن السوق لا يتمتع بالشفافية وانعدام المعلومات. وكان سوق الأسهم السعودي قد شهد نهوضاً حتى إقفال أول أمس الثلاثاء بسبب ارتفاع القيمة المالية المتداولة والمقدرة بنحو 20 مليار ريال، بالإضافة إلى توفر أسعار الشراء عقب الانخفاضات التي حدثت منتصف الأسبوع، واستيعاب الناس لعملية انخفاض أسعار النفط
طالع الإقتصادية |