* الطائف - عليان آل سعدان: تقيم الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمحافظة الطائف (القسم النسوي) مساء يوم الأحد القادم احتفالاً تكريمياً نسائياً لتخريج الدفعة الأولى والثانية من خرِّيجات معهد إعداد معلمات القرآن الكريم، وعددهم (80) معلمة حافظة لكتاب الله تعالى، وذلك برعاية حرم صاحب السمو الملكي الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز آل سعود أمير منطقة مكة المكرمة سمو الأميرة سارة العنقري، وبحضور عدد كبير من سيدات المجتمع ومنسوبات قطاع تعليم البنات والمؤسسات الخيرية بمحافظة الطائف، وذلك في قاعة نجوم الليل للاحتفالات في تمام الساعة السادسة مساءً، ويستمر حتى الساعة العاشرة ليلاً. ويتضمن الحفل كلمات خطابية وفقرات مفيدة ونماذج من التلاوات القرآنية لخريجات المعهد. وهذا المعهد هو إحدى ثمار القسم النسوي الذي تم افتتاحه قبل عامين، وهو يُعنى بتخريج كوادر مؤهَّلة من المعلمات المميزات والمؤهلات تأهيلاً علمياً لتعليم كتاب الله تعالى بأحدث الطرق والأساليب، ويمنح المعهد درجة الدبلوم خلال عامين دراسيين موزَّعة على أربعة فصول دراسية، وتتخرج فيه الدارسة وقد أتمت حفظ كتاب الله كاملاً وقد حصلت على درجة الدبلوم. ويأتي الهدف من إنشاء هذا المعهد ما تشهده الجمعية من توسُّع في القسم النسوي؛ حيث بلغ عدد المراكز والمدارس النسائية لتحفيظ القرآن الكريم أكثر من (60) مركزاً ومدرسة، يدرس بها أكثر من (10000) دارسة من مختلف الأعمار والمستويات التعليمية، وتغطي هذه المراكز والمدارس جميع أنحاء محافظة الطائف وضواحيها وهجرها وقراها، إضافة إلى البرامج المتخصصة في تحفيظ القرآن الكريم للمعلمات والموهوبات وغير المتفرغات، وكذلك الدورات الصيفية التي تُقام في عدد من المراكز خلال فصل الصيف من كل عام، ويشارك فيها أكثر من (20000) دارسة من داخل المحافظة وخارجها. كما تُولي الجمعية اهتماماً آخر بجانب الذكور؛ حيث افتتحت الجمعية ما يقارب (232) حلقة وقاعة لتحفيظ القرآن الكريم للناشئة وكبار السن والموظفين، يدرس بها ما يقارب (8500) طالب ودارس. وقد أقامت الجمعية خلال العام الماضي 1425هـ حفلاً لتخريج حفَّاظ كتاب الله تعالى، البالغ عددهم ما يقارب (400) حافظ، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز آل سعود أمير منطقة مكة المكرمة، وبحضور سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد العزيز آل الشيخ المفتي العام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء، ومعالي الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد. وكلُّ ذلك بفضل الله تعالى وحده، ثم بدعم ورعاية واهتمام حكومتنا الرشيدة، وفقها الله إلى كل خير وإلى كل ما من شأنه خدمة القرآن الكريم وأهله، ولا ننسى أولئك الداعمين لهذه الجمعية المباركة بأموالهم وممتلكاتهم، وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والنائب الثاني، وفقهم الله إلى كل خير.
|