* الجزيرة - محمد شاهين: تجمع السيارة جراند شيروكي SRT8 في موديلها الجديد للعام القادم ما بين القدرة الفائقة والمميزات ومواصفات الرفاهية الداخلية، والتصميم الخارجي الجذاب للهيكل حيث روعي في التصميم أن يحافظ على ثبات واستقرار السيارة أثناء السير، وتم تزويد الهيكل بقضبان مضادة للتأرجح ونظام تحكم في الاهتزاز الخلفي للسيارة. إضافة القوة في القيادة التي لا تختلف عن قوة السيارات الرياضية وسيارات السباق، كل ذلك إلى جانب متعة القيادة الفاخرة والأنيقة. نتج عن هذا الجمع إطلاق أسرع وأقوى سيارة من نوع الجيب على الإطلاق. ****
يقول دان نوت، رئيس قسم القيادة والسباقات لدى مجموعة كرايسلر عن السيارة شيروكي: (عندما بدأ التفكير في إعداد أول سيارة جيب من فئة SRT لم نكن نتوقع أن نصل إلى ما حققناه في السيارة 2006 القادمة). ويضيف قائلاً: (لقد أصبحت SRT موديل العام القادم علامة مميزة في تاريخ سيارات الجيب عموماً، وعلى الأخص في تاريخ الجيب شيروكي. لقد أصبحت تضاهي قوة السيارة بورش كاين تيربو، بينما تمتاز عنها بروح الأناقة والرفاهية التي تمنح قائدها المتعة في القيادة). المحرك تعمل السيارة بمحرك سعته 6.1 لتر من نوع HEMI، والذي ينتج قوة 415 حصان وهي قوة تفوق المحرك من نفس النوع ولكن بسعة 5.7 لتر بنسبة حوالي 25%. وتمكن هذه القوة السيارة من أن تنطلق من السرعة 0 إلى 100 كلم في الساعة في أقل من 5 ثوان. كما تصل السيارة إلى السرعة 160 كلم في الساعة خلال مدة أقصاها 19 ثانية فقط ويحافظ المحرك HEMI على تصميمه المتميز الذي يميزه الغرفة الاحتراق البيضاوية التي تزيد من دفعة الهواء الداخلة للمحرك مما يمنحه قوة انطلاق أكبر كما تمت زيادة كمية الهواء الذي يصل إلى غرفة الاحتراق عن طريق إعادة تصميم رأس الاسطوانات ورؤوس الأنابيب التي تحمل العادم، حيث غلفت هذه الأنابيب بطبقة من الاستيل. كل هذه التغييرات تمت على المحرك HEMI بالإضافة إلى زيادة قطر الاسطوانة، وذلك من أجل زيادة كمية الهواء المندفع من وإلى غرفة الاحتراق. أما غاز العادم فيخرج من المحرك عن طريق أنابيب قطرها 2.75 بوصة بفوهة من الكروم قطرها 4 بوصات. نظام قيادة بدفع رباعي جديد لا يعتبر نظام الدفع الرباعي الموجود في هذه السيارة عادياً، إذ قام المهندسون المتخصصون في شركة شيروكي بتطوير هذا نظام وإدخال بعض التعديلات عليه خصيصاً من أجل هذه السيارة، وذلك لكي تتمكن من التحكم في القوة الكبيرة التي يعمل به محركها. وكان ذلك التطوير منذ التفكير في أول سيارة من فئة SRT، إلا أنه أفاد أكثر عندما تم تصميم SRT8 موديل 2006م. ويتم بموجب هذا النظام تحويل 5 إلى 10% من العزم الكلي للسيارة إلى العجلات الأمامية، وذلك خلال القيادة الطبيعية للسيارة إلا أن هذه النسبة تزداد كلما زادت الحاجة إليها مع اندفاع السيارة وزيادة عزم محركها. ويعني ذلك أن هذه النسبة تزداد كلما كانت هناك حاجة للحفاظ على الثبات والاستقرار للمركبة أما باقي العزم فينتقل عن طريق ذراع الناقل المصمم خصيصاً أيضا إلى العجلات الخلفية. ناقل الحركة ينتقل العزم الناتج عن حركة المحرك عن طريق محول خاص للعزم إلى ناقل حركة من النوع الأوتوماتيكي ذي الخمس سرعات ومن ثم ينتقل إلى العواكس الأمامية والخلفية من خلال محول للعزم.
|