يبدأ الطالب بالالتحاق بالمدرسة في سن السابعة يتعلم الحروف الأبجدية ويتعلم القراءة والكتابة ثم بعد ذلك يعدّ له اختبار ولو عَلِم ذلك الطفل أن هنالك اختبارا لم يخرج من البيت ثم ينتقل من صف إلى صف عن طريق الاختبارات وينهي المرحلة الابتدائية وقد أنهى ثمانية عشر اختباراً ثم ينتقل إلى المرحلة المتوسطة وينهي تلك المرحلة وقد أنهى اثني عشر اختباراً ثم ينتقل إلى المرحلة الثانوية ويختبر أيضاً كما في المرحلة المتوسطة ولا ننسى أن هنالك اختبار الوزارة. أعزائي القراء أنتم تعرفون اختبار الوزارة وما فيه من تعب وجهد. ويفرح ذلك الطالب من انتهاء الاختبارات ويفرح بالتخرج ولكن اختبار القدرات يبتسم ويقول لا بد أن تفرح وأشاركك الفرحة ويختبر ذلك الطالب لكي ينتقل إلى الجامعة أو إلى إحدى الكليات ولكن لا ننسى أن هناك اختبار القبول والمقابلة الشخصية وبعد اجتياز الطالب ذلك يبدأ مرحلة (الاختبارات) آسف (الجامعة).. لا أطيل عليكم قد تصل الاختبارات في المراحل الجامعية عشرين اختباراً تنقص أو تزيد عن ذلك وبعد استلام الوثيقة أو الشهادة الجامعية تبدأ مرحلة الاختبارات الجديدة فإذا قدم الطالب على الوظائف التعليمية لا بد من (المعركة) آسف (الاختبارات) ويدخل ذلك الاختبار ويبدأ (التضليل) آسف (الإجابات) يبدأ التخمين فهنالك أسئلة ليس لها حل لا أبالغ في ذلك فبعض الإجابات ليس لها حل حتى الاسم قد أخطأ فيه كثير من الطلاب النقطة التي أريد الوصول إليها لماذا كل هذه الاختبارات أمقياس لمستوى الطالب الذي مر على اختبارات في جميع مراحل الدراسة فكل شهر اختبار وفي ختام ذلك يأتي اختبار (الكفايات). إلى أبي وزير التربية والتعليم حفظه الله نحن طلاب الجامعات وكليات المعلمين قد اختبرنا ذلك الاختبار انه اختبار صعب بجميع المقاييس حتى أن هنالك معلمين من جنسيات عربية ولهم باع طويل في الميدان التربوي وقالوا بالحرف الواحد انه ليس اختبار كفايات ولكنه تعقيد فهل الاختبار شر لا بد منه.
|