نحن جميعاً نبدأ حياتنا حماسة وطاقة وشوقاً إلى السعادة.. والسعادة نسبية فمنا من يراها في النجاح العملي، ومنا من يراها في الثروة، ومنا من يراها في الشهرة، ومنا من يراها في الحب، وننسى أهم عناصر للسعادة وهي الإيمان والصحة ولا نتوقف عنده إلا عندما يداهمنا المرض أو نفاجأ بموت أصدقاء أو أقارب هاجمهم المرض. بالأمس القريب وفي يوم الأربعاء 27-2-1426هـ ودعت بلدية محافظة حوطة بني تميم أحد موظفيها المخلصين وهو الزميل الأستاذ/ محمد بن مبارك الحريمل، الذي وافاه الأجل المحتوم وعرفاناً لهذا الرجل أمسكت بقلمي المتواضع وأقول:- عرفته شاباً طموحاً يعمل بكل جهد وإخلاص ويملك قدرة فائقة في قوة الملاحظة أثناء عمله في الاتصالات الإدارية بالبلدية ومن خلال متابعتي من واقع عملي كمدير وحدة المتابعة آنذاك أتابع معه المعاملات الواردة في حينها بل يقوم بتوزيع المعاملات الواردة في حينها بل يقوم بتوزيع المعاملات الواردة بنفسه ولا ينتظر المراسل.. مع حبه الجم الصادق لعمله حيث يقوم وبشكل أسبوعي بتفقد السجل العام للوارد والتأكد من استلام المعاملات في حينها. وكان لزاماً علينا أن نقول كلمة حق ووفاء للفقيد الغالي وحملني زملائي بالبلدية بكتابة هذه السطور وندعو الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يلهم أهله الصبر والسلوان..{إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ }.
|