Thursday 26th May,200511928العددالخميس 18 ,ربيع الثاني 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"الرأي"

الدفاع المدني ودقة البلاغالدفاع المدني ودقة البلاغ
نقيب/ سهل بن متعب العتيبي/ الإدارة العامة للعلاقات والإعلام بالمديرية العامة للدفاع المدني

تصل بلاغات الحوادث إلى غرفة عمليات الدفاع المدني بواسطة هاتف الطوارئ (998) بأساليب مختلفة فأحياناً تكون دقيقة وأحياناً تكون غامضة يصعب الوصول إليها وتسجل فورا على جهاز للرجوع إليها عند الحاجة بالساعة والدقيقة والثانية وعلى الفور تقوم غرفة العمليات بإبلاغ أقرب فرقة لموقع الحادث وتتابع الفرقة حتى تصل إلى الموقع وتأخذ منها المعلومات الأولية والتي يطلع عليها الضابط المسؤول حيث يقيّم الموقف ويتابع مجريات الحادث وعند الحاجة يتم تحريك السيارات والمعدات المطلوبة بشكل سريع لدعم الموقف، وحيث يتم التأكيد على عموم رجال الإطفاء والإنقاذ بالتعامل الجيد مع الحوادث وكذلك مقابلة الموطنين مقابلة حسنة وتحمل كل ما يصدر عنهم من تجاوزات.
وليعلم الجميع أهمية ودقة البلاغ والوصف الذي يسهل لفرق الدفاع المدني الوصول بسرعة فكل ثانية تعني أشياء للدفاع المدني فهناك أنفس تحتاج إلى إنقاذ وممتلكات تحتاج إلى حماية ووقاية من جحيم النيران.
وعادة ما يواجه رجل الدفاع المدني أثناء إطفاء الحرائق أو إنقاذ المصابين بتدخل الغير في أعماله بشكل كبير حيث إن ذلك يؤدي إلى تعطيل مهمته مما يترتب عليه التأخر في إنقاذ حياة أرواح أو ممتلكات، وهنا يجب على كل شخص حضر موقع الحادث أن يفسح المجال لرجال الدفاع المدني ويمنحهم الفرصة للعمل فهم مدربون ومهيأون لمثل هذه الحوادث خاصة وأنهم يدخلون إلى عمق الحدث فيواجهون النار والدخان بتجهيزات خاصة بعكس الأشخاص الذين قد يعرضون أنفسهم لخطر الحريق أو الدخان السام والقاتل وهذه لا يستطيع الشخص العادي أن يواجهها بل قد يعرض نفسه للهلاك فيتحمل ذلك.. الدفاع المدني كيف سمح له بالدخول إلى موقع الحدث.
ومن خلال استعراض إحصاءات أسباب الحوادث نجد أن دراسة عملت عام 1422هـ أثبتت أن الإهمال يتصدر قائمة مسببات الحوادث بنسبة 30% وهذا يؤدي إلى زيادة نسبة الحوادث على مدار اليوم والشهر والعام مما يزيد من أعباء الدفاع المدني ويصرفه عن التخطيط لبرامج التوعية، فحين نجد أنه على الرغم من وجود خطة استراتيجية لزيادة الوعي الوقائي بين كافة شرائح المجتمع إلا أنه لازال لدينا قصور في هذا الجانب يتركز في عدم مبالاة كثير من الأشخاص بما يصدر عن الدفاع المدني من برامج توعوية وإرشادية، وقد يكون مرد ذلك إلى أن بعض المواطنين لا يلقي بالا لتلك البرامج بحجة انشغاله وعدم وجود وقت لمشاهدتها أو الاستماع إليها أو حتى قراءة النشرات التي تصدرها ثم بعد ذلك يلقي باللائمة على الدفاع المدني ويتهمه بالتقصير وعدم التطوير.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved