* الدمام - سامي اليوسف: يتحدّد مساء اليوم مدى استمرار بطولة النخبة الثالثة على كأس الأمير فيصل بن فهد لكرة اليد للعب مباراة فاصلة من عدمها، فعلى ضوء النتائج المربوطة بمباراتي اليوم بين الوحدة والنور عند الساعة الرابعة والنصف عصراً وكذلك مواجهة الخليج مع الأهلي عند الساعة السادسة مساء على صالة الأمير نايف بن عبد العزيز الرياضية بالقطيف، سيتحدّد بطل البطولة. الوحدة والنور مواجهة لن تكون أقل إثارة عن التي تليها في ظل تقارب أداء الفريقين المدججين بمجموعة من اللاعبين الدوليين الشبان الذين ينتظر منهم مستقبل باهر في اللعبة، وتبدو حظوظ الوحداويين أكثر في بلوغ المنال بالظفر والفوز كونهم أصبحوا أكثر قوة وترابطاً في النواحي الدفاعية والهجومية بعد تدعيم صفوفهم بالتونسي وسامي حمام هداف المونديال الأخيرة، وكذلك بحسن الجلبي لاعب مضر، علاوة على وجود الثلاثي تركي البيض، عثمان بلال وباسم البركاتي كأبرز الأوراق الرابحة، في المقابل نجد أن النور الفريق الأكثر متعة في أدائه الفني عن باقي الفرق يملكون فرصاً عدة لكسب اللقاء في ظل خوضهم المواجهة دون ضغط نفسي بعد أن تأكد فقدانهم للقبهم الذي حققوه الموسم الماضي. وتعقد الفرق الأخرى آمالها على هذا الفريق في إبعاد الوحدة من درب البطولة ونقلها للآخرين وهو فريق قادر على ذلك لوجود عناصر لافتة أهمها فتحي الخضيمي، الشقيقان قصي وفاضل آل سعيد، مصطفى الحبيب، نبيل العبيدي وكذلك الحارس محمد السالم. وعليه فإن المواجهة ستكون بين سرعة الأداء لدى لاعبي النور يقابلها القوة الجسمانية الهائلة للاعبي الوحدة. الأهلي والخليج هي أقرب لأن تكون أقوى وأعنف مباريات النخبة حتى الآن كونها تجمع فريقين هما (الأكثر احتكاراً لمنافسات اليد الداخلية) وكذلك سمتهما التنافس التقليدي منذ أزل بعيد، حتى على مستوى الجماهير الموعودة بمباراة ساخنة من الناحية الفنية كون الكفتين تملكان عناصر مميزة مهارياً، وبخاصة لاعبو الأهلي الذين هم أرجح للفوز نظراً لخبرتهم الكبيرة وإجادتهم التعامل مع المباريات الحساسة رغم أنهم يعانون من تخبط في الجهاز الفني، غير أن وجود الرباعي الثقيلين فنياً مناف آل سعيد، بندر الحربي، أحمد الينبعاوي وعبد الرحمن عايد ما يساهم في ترجيح فريقهم بمجهوداتهم الفردية العالية، ومن المتوقّع أن يعمد الخلجاويون للعب ضد بندر الذي يشكِّل الخطر الأول كلاعب ضارب وهو ما سيصعِّب من مهمة الأهلاويين الذين لم يستفيدوا من محترفهم المصري ماهر حسين، عكس فريق الخليج الذي دعم صفوفه بلاعب متمكن ومكمل لزملائه هو التونسي وسام بو سنينة كلاعب ضارب قوي في مكان هاني هلال المعتزل. وسيشكِّل وجود بو سنينة مع علي السيهاتي قوتين كبيريين في المناطق الخلفية، وسيشكِّل وجود ياسر الشاخور عاملاً مؤثراً في قوة فريقه الخليج كصانع ألعاب وترمومتر الأداء الفني لزملائه هو والموهوب حسين اخوان. من هنا ستكون المواجهة حامية وسيغلبها الحماس والسرعة، وتبدو النتيجة الإيجابية تسير نحو الفريق الذي يكون حارسه أفضل أما الاهلاوي مناف آل سعيد أفضل حراس السعودية أو الثنائي الخلجاوي علي حضر وهاشم الشرفاء. حسابات البطولة أقرت اللجنة المشرفة على البطولة أن تذهب الكأس للفريق الأكثر نقاطاً وفي حال تعادل فريقين بالنقاط، يلعبان معاً لقاءً فاصلاً غداً الجمعة، أما في حال تعادل ثلاثة فرق بالنقاط فستقام قرعة بينها يكون واحد منها في النهائي مباشرة وقرَّر إقامته يوم السبت، أما الفريقان الآخران فيلعبان معاً يوم الجمعة والفائز منهما يقابل المتأهل المباشر، علماً بأن البطولة حصرت بين فرق الأهلي، الوحدة والخليج.
|