Thursday 26th May,200511928العددالخميس 18 ,ربيع الثاني 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"الريـاضيـة"

بلا قيودبلا قيود
تشفير القناة الرياضية
محمد الشنيفي

لن أقترح تخصيص القناة الرياضية لمعرفتي المسبقة بأن التخصيص يتطلب لجاناً وهيئات لدراسته وإقراره، ونحتاج لسنوات عديدة قبل أن يرى النور كحال غيره من مؤسسات القطاع العام. لذا حرصت على طرح فكرة (تشفير) القناة الرياضية لما يحققه ذلك من نهوض إعلامي شامل مع بقائها تحت مظلة وزارة الثقافة والإعلام إدارة التلفزيون.
فإذا أدركنا أن التلفزيون السعودي له مكانة خاصة لدى كافة المواطنين جراء تواصله الأزلي معهم ولا غنى لأي منهما عن الآخر.. من هذا نجده الأولى من غيره على احتكار المسابقات الرياضية والمحلية والأحق بذلك لاعتبارات عدة أهمها:
1- إيجاد موارد مالية مساندة تدعم القناة الرياضية وتساهم في تطوير القنوات الأخرى.
2- جذب المشاهدين والتفافهم حولها بدلاً من توزيع المسابقات على أكثر من قناة كما هو حاصل الآن.
3- الرفع من إمكانات القناة وتطوير أجهزتها الإدارية والفنية ودفعها نحو المنافسة الجادة مع القنوات التجارية المتخصصة.
4- إيجاد مزيد من الفرص الوظيفية للشباب السعودي في مجالات الإعلام المختلفة.
* من المسلّم به أن المواطن بفطرته غيور على كل ما هو وطني ولديه شعور بالمسؤولية وحس متأصل؛ ومثلما يتجه للملاعب ويشتري تذاكر المباريات من المؤكّد أنه لن يتردد عن الاشتراك في القناة لا سيما إذا حققت له ما يلي:
أ - التزام الحيادية في نقل وعرض البرامج وتغطية المناسبات.
ب - الاهتمام بالتقنية الحديثة وما يتعلق بالتصوير والإخراج ومتابعة المستجدات المهنية والفنية.
ج - الحرص على انتقاء المحلِّلين والخبراء والنقاد والمحاورين وإن استدعى الأمر الاستعانة بالخبرات الأجنبية.
د - الشمولية في تغطية الأحداث الرياضية وعدم اقتصارها على أندية دون غيرها أو منطقة دون أخرى.
هـ - شراء نقل بعض المسابقات العالمية مباشرة أو عن طريق الدخول مع مشاركة القنوات التجارية المتخصصة.
* ربما يكون طرح هذا الموضوع سابقاً لأوانه وقد لا يتقبله البعض لكن معاناة الرياضيين عند متابعة المسابقات المحلية والعربية وتوجه بعضهم للمقاهي والاستراحات مضطراً وإجبار الآخرين على الاشتراك في أكثر من قناة من أجل المجنونة حرضني على طرح هذه الفكرة ولا سيما أن المردود المادي الذي يحققه التلفزيون كفيل بإحداث نقلة نوعية في إعلامنا المرئي وهذا ما يتطلع إليه الجميع.
نصر النصر بمنصور
عندما يكون المحاور بقدرات بتال القوس والضيف بمقام سمو الأمير منصور بن سعود لا بد للمشاهد أن ينأى بنفسه عن الضجيج ويبتعد عن جلساء القفشات؛ لأن المواجهة مع هامة رياضية وخبير محنك لا ينقصه الدهاء ولا تغيب عنه المثالية.
- استمعت بكل اهتمام لحديث سموه كرياضي يرى أن ما يمر به النصر اليوم قد يتعرض له الهلال أو الأهلي أو الاتحاد أو أي من الأندية الكبيرة في ظل غياب الخصخصة واللوائح المنظِّمة.
- لم يستجد الأمير منصور الآخرين من أجل النصر ولم يرهبه الحديث عن واقع ناديه حالياً، بل كان صريحاً تحدث بموضوعية، قدَّم وعوده بعقلانية، ثمَّن للإدارة القائمة ما قدَّمت من أعمال جيدة قياساً بالإمكانات المالية المحدودة.
- خالف الآخرين.. لم يهاجم الحكام ولم ينتقد الإعلام ولم يتطاول على الأندية الأخرى أو يضرب الأمثلة بانتكاساتها، كان حديثه منصباً على كيفية انتشال ناديه من واقعه وإعادته للواجهة من جديد، أيضاً لم يستسلم لمحاولات المحاور جرّه لإعلان ميزانية النصر القادمة وتكفله بها أو الرغبة في الهيمنة المطلقة على النادي، بل فتح الأبواب الصفراء مشرعة أمام الآخرين من محبي الفارس والراغبين فعلاً في خدمته.
- حقيقة لا ألوم جماهير النصر عندما تتحدث عن الأمير منصور وتطالب بوجوده داخل النادي، ولا على إلحاحهم على أن يتولَّى رئاسته لأن سموه الرجل المناسب في المكان المناسب وفي الوقت المناسب.
أشياء وأشياء
- أستطيع التأكيد على أن رئيس النصر القادم الأمير فيصل بن عبد الرحمن بناءً على إجماع نصراوي كبير يرى في الأمير فيصل المقدرة على سرعة إعادة بناء الفريق ومعرفته بالفرق المختلفة لا سيما عناصر الفريق الكروي واطلاعه على كثير من السلبيات التي ساهمت في إبعاده عن المنافسة.
- ليست مهمة الإعلام رصد الإصابات الخطرة التي تعرض لها لاعبو الهلال أمام فريق الاتحاد ولا الكيفية التي ينهجها الاتحاديون أمام الهلال، فإدارة الكرة تعرف من غيَّب التمياط وسامي والدعيع والمفرج والقائمة تطول.. كنت أتمنى لو صرح مدير الفريق الأستاذ منصور الأحمد عمّا يتعرض له نجوم الزعيم من لاعبي العميد من إيذاء متتابع ينعكس سلباً على منتخبنا الوطني مهما كانت إيجابيته للاتحاديين.
- تناوب مبروك التركي - رحمه الله - وسالم مروان - شفاه الله - على حراسة المرمى النصراوي سنوات عديدة وكان تمثيلهما للفريق يتم وفق منهجية فنية، بينما نرى في الهلال العكس فبمجرد عودة الحارس الدولي الكبير محمد الدعيع يتم إقصاء زميله حسن العتيبي على الرغم من أحقيته في الاستمرار بتمثيل الفريق مما أحبطه كثيراً وساهم في ولوج الأهداف السهلة مرماه.
- يبدو أن (لبننة) الملابس انتقلت من مطربي السامري والهجيني إلى بعض اللاعبين المعتزلين ممن يشاركون في تقديم البرامج الرياضية.
- أرى أن المهاجم الشبابي ناجي مجرشي لا يقل شأناً عن المهاجم القدساوي ياسر القحطاني والأيام كفيلة بالإيضاح.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved