Thursday 26th May,200511928العددالخميس 18 ,ربيع الثاني 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"الريـاضيـة"

رسالة من القلب لابن الرس الباررسالة من القلب لابن الرس البار

من المتعارف عليه أن تطور الأندية الرياضية وقدرتها على المنافسة وأداء دورها بشكل إيجابي في ظل قلة الموارد المالية في مقابل احتياجاتها المتعددة أصبح يعتمد بشكل كبير على ما يقدمه أعضاء الشرف ووقفاتهم وإسهامهم وتكفلهم بتحمل الأعباء وتجاوز العقبات والصعوبات الناتجة من محدودية إمكانياتها المادية. واننا في هذا الوطن الخير المبارك وكمنتسبين للوسط الرياضي نثق بأن الرياضة السعودية بوجود صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب ونائبه صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل ستواصل بإذن الله مسيرة الإنجازات وقد سقت هذه المقدمة كمدخل لما وددت أن أشير إليه والاستدلال بما يقدمه رجل المال والأعمال وعضو شرف ناديي الخلود والحزم والعديد من أندية هذا الوطن الغالي الاستاذ خالد بن عمر البلطان من دعم مادي وجهد وفكر راق. ولو أردت الكتابة عما يقدمه هذا الرجل من العديد من الأعمال الخيرية والإنسانية لاستغرق هذا الشيء صفحات وصفحات لا يمكن حصرها ولكن حديثي سيكون من خلال دعمه للرياضة بمحافظة الرس قبل أن أوجه له رسالتي.
فالرجل المثالي والرائع أبو الوليد والذي وهب نفسه لخدمة شباب هذه المحافظة رغم مشاغله وارتباطاته وعظيم مسؤولياته التي لم تثنه عن متابعة أحوال الناديين الخلود والحزم فكان همه وهاجسه تطور الرياضة في المحافظة وهو يسعى جاهداً لإبراز أنديتها وإثبات قدرتها على المنافسة مثل بقية أندية هذا الوطن الغالي فمن خلال قربي وعلاقتي مع هذا الرجل الرائع الكريم المعطاء والذي فعلاً فعله يسبق قوله وأن الحديث عنه وإنصافه وإعطاءه ما هو جدير به من الثناء والإشادة وعن بذله وعطائه وعمله هو أقل واجب علينا جميعاً وأنا أتشرف كوني شخصياً أول من أطلق عليه لقب (ابن الرس البار) وكان هذا بمقال سابق بمطبوعتنا الغالية جريدة (الجزيرة) بتاريخ 2-2- 1425هـ فهذا الرجل الرائع المثالي رجل من الطراز الفريد وذو قدرات إدارية عالية وقد استفدت منه أشياء كثيرة من حسن التصرف وأدب الحوار واحترام المسؤولين الخ..
حدثني صاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن سعود (رحمه الله) قبل وفاته عن وقفات ودعم هذا الرجل الرائع وكان اتصالي به رحمه الله من أجل مفاوضات أجراها معنا بشأن انتقال أحد لاعبي شباب النادي لنادي النصر وبعد الانتهاء من كافة الأمور المتعلقة بالانتقال اتصل بي الأخ أبو الوليد يبدي رغبته بانتقال هذا اللاعب لشقيقنا نادي الحزم بحكم صغر سن اللاعب. أخبرت سموه - رحمه الله- برغبة البلطان بانتقال اللاعب لنادي الحزم بعدها طلب مني سموه أن يقوم هو بدفع جميع تكاليف انتقال اللاعب ليقوم بإهدائه للبلطان تقديراً وعرفاناً منه -رحمه الله- للبلطان. كنت مرافقا لهذا الرجل الرائع في العديد من المناسبات فعلاً استفدت منه الكثير فكان محباً للخير لم يظهر في يوم من الأيام وعبر أي وسيلة إعلامية محاولاً لا قدر الله الإساءة لأي شخص كان بل كان يحترم الكبير والصغير. لقد أحببناك يا أبا الوليد. فلقد نبذت جميع أنواع التعصب بالمحافظة وألفت القلوب وقدمت درساً نموذجياً لجميع أعضاء الشرف لهذا الوطن الغالي من خلال دعمك لناديين متنافسين وفي محافظة واحدة فها نحن نرى شقيقنا نادي الحزم وقد اعتلى صدارة الفرق بنقاط لم يحصل عليها فريق من قبل وحصوله على درع الدوري والصعود لمصاف أندية الدرجة الممتازة ونادي الخلود بدعمك قد وضعت له بنية أرضية من خلال دعم المشاريع الاستثمارية على أرض النادي والتي ستعود بالنفع والفائدة إن شاء الله لمسيرة النادي وقد قرأت عبر وسائل الإعلام ابتعاد هذا الرجل الرائع مع استمراره لدعم الرياضة بالمحافظة عن الوسط الرياضي لكثرة مشاغله وأعماله فأحببت أن أوجه هذه الرسالة المتواضعة لأخي وعزيزي الرجل المثالي خالد البلطان أقول فيها: أخي الغالي والرجل الرائع أبا الوليد.. هذه رسالتي أخطها لتحمل إليك أولاً أجمل التهاني لتلك الدرجة الرفيعة التي نلتها وهي عضوية مجلس منطقة القصيم لأن عملك خالص لوجه الله تعالى وأنت تمد يد المساعدة لأولئك الذين يبغون عوناً على قضاء حاجاتهم والكل يعلم ما تتمتع به من ثقافة عالية واطلاع واسع يجعلك تنتقل من نجاح إلى نجاح.
ثانياً تهنئتكم بحصول شقيقنا نادي الحزم على درع دوري الدرجة الأولى وصعوده لمصاف أندية الدرجة الممتازة بعد العمل والجهد الجبار الذي قمت به أنت شخصياً حتى تحقق ما تصبو إليه.
أخي أبا الوليد لست أدري بأي عبارة أعرب لكم عن شكري وامتناني لأياديكم البيضاء التي أسديتموها نحو هذه المحافظة الغالية.. أن عملك الجبار وتفانيك ليس غريباً منك لأننا نعرف ما تتمتع به نفسك العالية وضميرك الحي من الصفات النبيلة والسجايا الكريمة فأياديك بيضاء وذكرك على كل لسان فمعرفتك أثمن من لآلئ البحار. عرفتك فرأيت فيك أسمى معاني الأخلاق والوفاء لذلك لا يمكن أن ننساك أبداً فها نحن جميعاً لا نريد أن نقول لك سوى كلمة واحدة وبصوت واحد: لا تبتعد.. لتفرح أولاً قلوبنا برؤياك فنحن عاجزون أن نصف لك ما يدور في خلجاتنا من حب كبير لشخصك المتواضع الرائع.

عبدالعزيز بن عبدالرحمن البطي/رئيس نادي الخلود

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved