* الرياض - الجزيرة: أمام الأزمات الموسمية لانقطاع المياه عن بعض أحياء العاصمة التي تتزامن عادة مع قدوم الصيف تعرض أحد المواطنين لموقف طريف ومحزن في نفس الوقت.. فقد دعته الحاجة إلى الاستعانة ب(وايت) لتعبئة (خزان) منزله الذي نضب من المياه بعد أن انقطعت عنه مياه الشبكة فجأة، واستعان ب(وايت) الأمل الذي طلب صاحبه 200 ريال كي يملأ خزانه ويعيد المياه إلى مجاريها في منزله الذي يقع في أحد الأحياء الشمالية بالعاصمة الرياض. ومع فرحته بعودة المياه إلى منزله بسعر باهظ إلا أن فرحته لم تكتمل، حيث أقدمت الخادمة وبصورة اجتهادية على غسل (مقدمة) المنزل الذي كساه (الغبار) مع الأجواء المتقبلة التي تمر بها العاصمة، حيث الأتربة والغبار التي تزور المنازل كل يوم مع هبوب الرياح الربيعية المتقلبة على مدار الساعة. المهم في الأمر أن هذا الاجتهاد من طرف خادمته عرضه إلى (غرامة) مالية بقيمة سعر (الوايت) الذي اشتراه من حر ماله.. ولأن مصلحة المياه والصرف الصحي في منطقة الرياض هي من أصدر هذه العقوبة في حق المواطن إلا أنه تذمر منها كثيراً، حيث إن الماء المهدر في الشارع لا علاقة للمصلحة به؛ لأنه من (مائه الخاص) أو لنقل من (جيبه الخاص)!. والسؤال الذي يطرح نفسه: مَنْ تسبب في المشكلة؟ هل هو (الوايت) أم (الخادمة) أم مصلحة المياه أم هو حظه العاثر في آخر الأمر؟. وإلى متى تظل أزمة المياه تظهر بين حين وآخر خاصة في مناطق وأحياء لم يتعود أهلها على انقطاع المياه عنهم؟؟.
|