لم القلب حتى الآن عمى نواظره
رهين الهوى والشوق للحسن آسره
فليت امرؤ القيس الكريم يزورنا
فينظر ما سن البعير وجازره
وما ودع الأعشى في منفوحة اليوم
مثله ولكن لأمر ما سماك ستائره
وما أنا مجنون بليلى وإنما
على وشكه والحب يشدوه طائره
إذا الليل أضواني وحيداً فإنما
خيالك عندي ليس إلا أساهره