* القاهرة - مكتب الجزيرة - محمد الرماح: وصف وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط نتائج أعمال مؤتمر مراجعة معاهدة عدم الانتشار النووي الذي عقد في نيويورك بأنها مخيبة للآمال، وقال إنه كان من المأمول صدور وثائق عن المؤتمر تؤكد منحنى محدد فيما يتعلق بمسألة نزع السلاح النووي أو أن تأخذ الدول النووية على عاتقها مسئولية التخلي عن هذه الأسلحة من خلال التدرج طبقاً للتفاهمات التي تم التوصل إليها عام 2000م. وأضاف أن مصر كانت تأمل أن يصدر عن مؤتمر المراجعة بنيويورك وثيقة قوية تحث على عالمية المعاهدة ومطالبة كافة الدول بما فيها إسرائيل أساساً للانضمام للمعاهدة، ولكن المؤتمر انتهى إلى وثائق إجرائية وتكرار لما وقع في المؤتمر من أحداث. وتوقع وزير الخارجية استمرار بذل الجهد واستمرار الوكالة الدولية للطاقة في عملها مع الانتظار للمؤتمر القادم وأن تستمر المداولات خلال السنوات الخمس القادمة وتناول الموضوعات التي طرحت على المؤتمر وفشل في معالجتها. ورداً على سؤال حول ما تردد عن أن المواقف المصرية التي اتخذت قد أدت إلى اتهام مصر بعرقلة نتائج الاجتماع في نيويورك أكد أبو الغيط أن هذا ادعاء تروج له بعض الدوائر، وأشار إلى أن حقيقة الأمر أنه في عام 95 عندما تم التحديد النهائي لمعاهدة منع الانتشار النووي قد تم الاتفاق على إضافة قرار مصاحب سمي بقرار الشرق الأوسط يطالب سكرتير عام الأمم المتحدة ويطالب المجتمع الدولي بضرورة التركيز على الوضع في الشرق الأوسط والبحث في كيفية عالمية المعاهدة وامتدادها بالكامل إلى الشرق الأوسط أي إلى إسرائيل وانضمامها دون استثناء أحد.
|