* واشنطن- يو بي آي: أوقفت السلطات الأمريكية مواطنين أمريكيين بتهمة التآمر لتأمين الدعم المادي لتنظيم القاعدة. وذكرت شبكة سي إن إن التلفزيونية الإخبارية أن تهمة تأمين الدعم المادي تعني عادة توفير الأموال أو غيرها من المصادر. وتم تقديم الشكوى في محكمة مانهاتن يوم الجمعة الماضي ضد طارق بن عثمان شاه، المعروف باسم طارق جنكنس أو أبو مصعب، والطبيب في فلوريدا رفيق صابر، المعروف بالدكتور، وفقا لبيان مشترك صدر عن الادعاء الفدرالي ومكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي). وذكر البيان أنه تم تسجيل حديث للرجلين (يزعمان فيه دعمهما وولاءهما للقاعدة وأسامة بن لادن). ويرجع تآمرهما المزعوم لتأمين دعم مادي للقاعدة إلى العام 2003 ويستمر حتى أيار- مايو الجاري، وفقا لنص الشكوى. وقال ناطق باسم الإف بي آي أنه تم توقيف صابر يوم السبت الماضي قرب بوكا راتون بولاية فلوريدا. وسيمثل أمام النائب العام في فورت بيرس، فلوريدا، اليوم الثلاثاء. وذكر البيان أن (شاه وصابر شاركا في عدة اجتماعات وحوارات مع مصدر موثوق به ومع عميل للإف بي آي متخف كأحد أعضاء تنظيم القاعدة). وأضاف البيان أن شاه وصابر وافقا خلال الاجتماعات على تأمين التدريب على الفنون القتالية لأعضاء القاعدة والمرتبطين بهم. وشدد البيان على أن المتهمين (بايعا زعيم القاعدة أسامة بن لادن، ما أعطاهما الانطباع بأنهما أصبحا عضوين في القاعدة). وعرض شاه أيضا تدريب مقاتلين لتنظيم القاعدة على القتال وصنع الأسلحة. وشدد البيان على أنه (وصل به الأمر إلى حد تفحص مستودع في لونغ أيلاند لتحديد ما إذا كان صالحا كمنشأة تدريب). وزعم الادعاء والإف بي آي أن شاه (وصف جهوده، ومن ضمنها رحلة إلى فينكس لتجنيد عناصر لتنظيم القاعدة وعن محاولته الانضمام إلى دورة تدريبية في أفغانستان في تسعينات القرن الماضي). وذكر أن الموقوفين استمرا في الاجتماع إلى عميل الإف بي آي المتخفي في شقة في برونكس، بنيو يورك حتى العشرين من أيار- مايو الجاري.
|