* الجزائر - أ.ش.أ: اغتالت مجموعة إرهابية في الجزائر ثلاثة من أفراد الحرس البلدي واختطفت اثنين منهم في اعتداء على ثكنة في بلدية خميس مليانة التابعة لولاية عين الدفلي جنوب غربي العاصمة الجزائرية. كما استولى الإرهابيون الذين نفذوا الاعتداء -وفقاً لمصدر أمني- على أسلحة الضحايا قبل أن يلوذوا بالفرار.. فيما بدأت قوات الجيش عملية محاصرة لجبال وأحراش البلدية.. بحثاً عن الإرهابيين وعنصري الحرس البلدي المختطفين. وفي ولاية باتنة شرقي الجزائر.. اغتالت جماعة إرهابية راعياً ذبحاً قبل أن تضرم النار في جثته عن طريق سكب مادة المازوت عليها. وقد وقع الاعتداء عندما باغت الإرهابيون الضحية وهو يرعى قطيعاً من الغنم رفقة زوجته وابنه.. حيث قاموا باغتياله باستعمال السلاح الأبيض واستولوا على قطيع الماشية قبل أن يضرموا النار في جثته وسيارته، فيما تمكنت زوجته وابنه من الهرب. أما بولاية تيزي وزو شرقي العاصمة الجزائرية هاجم مسلحون يبلغ عددهم 30 عنصراً مطعماً وقاموا بابتزاز أموال الزبائن وصاحب المطعم تحت تهديد السلاح، كما استولوا على سيارتين قبل أن يغادروا المكان. من ناحية أخرى كشفت أمس مصادر إعلامية جزائرية أن قوات الأمن المشتركة التي تقوم بعملية تمشيط واسعة النطاق في جبال وغابات ولاية سكيكدة -بالشرق الجزائري- منذ بداية الشهر الحالي قد تدعمت بعدد كبير من أفراد الجيش والحرس البلدي والدفاع الذاتي.. حيث بلغ تعداد قوات الأمن الموجودين بالمنطقة حالياً حوالي 8 آلاف عنصر مهمتهم الأساسية ضمان الحزام الأمني المضروب على مساحة تفوق 40 كلم مربعاً. وأوضحت نفس المصادر أن قوات الأمن المشتركة تحاصر - خلال هذه العملية- ما لا يقل عن 40 إرهابياً في أحد المخابئ تحت الأرض ويرجح أنه يحتوى على كل شروط الحياة من مؤونة وأدوية وأغطية أعدها الإرهابيون تحسبا لأي طارئ على غرار الحصار أو القصف. وأضافت نفس المصادر أنه يصعب اختراق المكان بسبب وعورة مسالكه وكثافة غاباته بالإضافة إلى عمليات تمويه مضللة أعدها الإرهابيون للإيقاع بأفراد الأمن فضلاً عن الألغام المزروعة في عدد من المسالك لمنع تقدم قوات الأمن. وقد أجلت قوات الأمن الجزائرية اقتحام المخبأ أو قصفه مكتفية بالحصار لإعطاء فرصة للإرهابيين من أجل تسليم أنفسهم طواعية أو مرغمين بعد نفاد المؤونة والذخيرة.
|