* المنامة - الجزيرة: قام رشيد محمد المعراج، محافظ مؤسسة نقد البحرين بالترحيب بأربعمائة مشارك ينتمون إلى أكثر من 24 دولة من كافة أنحاء العالم في المؤتمر العالمي للصناديق الإسلامية، وذلك في حفل الافتتاح الكبير الذي أُقيم أمس الأول في مركز الخليج العالمي للمؤتمرات والمعارض بمملكة البحرين. ويعتبر المؤتمر العالمي الأول للصناديق الإسلامية منبراً هاماً للمناقشات بين صناع القرار العالميين الذين يمثلون المستثمرين ومديري الأصول من قطاع صناعة التمويل الإسلامي العالمي.. وقد حضر متحدثون من المملكة المتحدة وألمانيا والولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وسنغافورة وباكستان وماليزيا ولبنان والمملكة العربية السعودية لمناقشة النمو الملحوظ في السوق الناشئ للصناديق الإسلامية. وقال سعادة السيد رشيد محمد المعراج، محافظ مؤسسة نقد البحرين: نسعى باستمرار لتطوير بيئة الصناديق الإسلامية في سوق الاستثمار العالمي.. وكان للتقدم الذي أحرزته البحرين في مجال تنظيم الأدوات المالية الإسلامية أثر إيجابي على قطاع صناعة التمويل الإسلامي الذي يحقق نمواً متسارعاً، ويسرنا استضافة هذا المؤتمر العالمي الهام في المملكة. وضمن وقائع اليوم الأول للمؤتمر، قام كل من عبد الرحمن الباقر، مدير قسم رقابة المؤسسات المالية في مؤسسة نقد البحرين، ونك راسل نك جعفر، القائم بأعمال رئيس دائرة الأسواق الإسلامية في هيئة الأوراق المالية بماليزيا بإدارة النقاش في جلسة التنظيم الافتتاحية بعنوان: (موازنة التنظيم والرقابة والابتكار في صناعة الصناديق الإسلامية العالمية).. وتولى إدارة الجلسة مريد حماد، مدير جلسات المؤتمر العالمي للصناديق الإسلامية، ومقدم البرامج لدى شبكة CNBC العربية التلفزيونية. ويعتقد الكثيرون بأن الاقتصاد يمر بمرحلة هامة في تطوره.. فهناك العديد من مجموعات الشركات العائلية التي تسعى بنشاط للتّحول إلى شركات مساهمة عامة، وهناك شركات أخرى تدرس مسارات بديلة لجمع رؤوس الأموال وتطوير أعمالها.. وتبدي أسواق الأسهم في كافة أنحاء المنطقة أداءً قوياً وتساعد أسعار البترول المتصاعدة باستمرار في الحفاظ على قاعدة رأسمالية قوية. ويسعى المستثمرون من المنطقة وخارجها إلى البحث عن وسائل أخلاقية لاستغلال الفرص، حيث يتحوَّل العديد منهم إلى الصناديق الإسلامية لتشكِّل جزءاً من محافظهم. وقد نُوقشت هذه (الفرص والتحديات الأساسية التي تواجه صناعة صناديق الاستثمار العالمية والإقليمية) في الجلسة التالية التي ركزت على الفرص والتحديات التي تواجهها الصناديق الإسلامية، وألقت الضوء على الاتجاهات الناشئة في سوق الصناديق الإسلامية. وقد تطرقت الجلسة بالتفصيل إلى تطوير الصكوك، الصناديق العقارية، صناديق السلع، وصناديق التقاعد، والاستفادة بذلك الخصوص من تجارب ووجهات نظرهم. وقد تحدث أمام الجلسة عدد من المتحدثين البارزين، من بينهم زياد مكاوي، الرئيس التنفيذي لبنك دبي، جمال الترتير، رئيس مجموعة الخدمات المصرفية الخاصة لدى بنك شامل، الدكتور مارتن هيوبر، رئيس قسم إدارة الأصول لدى مكنزي وشركاه، والدكتور مايكل ويجاند، رئيس قسم المؤسسات المالية في الشرق الأوسط لدى مكنزي وشركاه.
|